المجتمع الواعي

كتبها طارق ، في 22 أكتوبر 2007 الساعة: 19:33 م

يمكنني القول أننا نعيش في مجتمع يفتقر للوعي ومتلقي بلا تفكير بغالبيته، فينشأ غالبيتنا في بيته على مبدأ اسمع الكلام وقول انشالله!! وفي حال أراد الإستفسار ولو بكلمة (بس) سبقه الرد قبل أن ينهي استفساره بمقولة (من غير بس)!!! وان لم يقنع متسائلا (طيب ليش؟؟؟) كان رده هذا دليلا على عناده وعدم طاعته وقد يتعرض للعقاب فهذا مظهر من مظاهر قلة الأدب وعدم احترام الوالدين!!! ليستمر معه هذا الوضع المتشابه بالمبدأ والمختلف بطبيعة الظروف، كأن يكون في المدرسة مع استاذه، أو في أموره الاجتماعية مع وجهاء المجتمع، أو حتى الدينية مع علماء الدين، وهنا يضاف على ردهم: أنت لست من أهل الاختصاص ونحن أفهم منك، هذا ان احترموه قليلا ولم يقولوا له عوضا عن ذلك أنت لاتفهم!!! وبسبب ماذكرت سابقا من ظروف (وهي للمثال وليست للحصر) أو غيرها، يتعود غالبيتنا على عدم التفكير والإتكال به على غيرنا في الكثير من الأمور، قد تكون أمور عامة في غالبها، لكن أيضا الأمور الشخصية نعتمد في الكثير منها على غيرنا في اتخاذ القرارت بها، وأصبحنا نبحث دائما عمن يمكنه التفكير عنا، ليملي علينا قراراتنا وقناعاتنا ومبادئنا ويحدد لنا صوابنا و خطؤنا، ومالذي ينبغي علينا فعله ومالا ينبغي علينا فعله، وطبعا نحن مستعدون نفسيا وتربويا للسمع والطاعة، دون أن نسأل أنفسنا من أين حكم هو بذلك وعلى أي أساس كان يستند؟ وهل يملك حقا الاجابة الشافية على كل ذلك؟ وحتى لو اختالنا شعور من عدم الإقتناع نرد على أنفسنا فورا بأن فلان قال عكس ذلك ونحن لسنا بأعلم منه، ولو كان الذي قال لنا ذلك ليس فلانا واحدا فقط، بل كانوا فلان وعلان وعلتان هنا صارت الحجة أقوى، ولا نجرؤ حتى على الشعور بعدم الإقتناع، هذا ناهيك عن التساؤل وهو لن يخطر على بالنا بالغالب وذلك عائد لطبيعة الحال في هذا الفرض، وحتى لو خطر هذا التساؤل على بال أحد وهم غالبا قلة قليلة، فلا يسمح لهم بطرح هذا التساؤل أو حتى المطالبة بالتبرير أو الاقناع أو حتى توضيح أسس المعلومة!!! وفي هذه الحالة يتحول غالبية المجتمع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لمصلحة من؟

كتبها طارق ، في 29 سبتمبر 2007 الساعة: 23:22 م

أثناء زيارتي لبعض المدونات، لا حظت أن هناك أكثر من مدونة مخصصة لمهاجمة الشيعة، وحتى بعضها كتب في تعريف مدونته إظهار حقيقة الشيعة الضالين، والبعض وصفهم بالكفار وآخر يحذر منهم وأنهم الخطر الأكبر الذي يتصاغر خطر اسرائيل أمامه!!! بصراحة هذا الموضوع ليس بجديد، ودائما المذهب الشيعي معرض للتشكيك بشرعيته من قبل البعض، وأنا عن نفسي لا ألوم الكثير منهم، حيث أن هناك تشويه وتضليل من قبل بعض المتعصبين، مما يسبب نوع من التشويش لدى الآخرين، وبالمقابل هناك من الشيعة من يملك نفس العقلية المتعصبة والتكفيرية اتجاه باقي المسلمين، لكن مع ذلك تفاجئت بهذه المدونات، ومالفائدة منها أصلا، ولماذا عندما يكون هناك بوادر تقارب وتعايش ودي بين المسلمين، يظهر من يحاول تعطيل الأمر ومنعه بكل قوته، لمصلحة من ذلك؟ والى متى هذا التحجر والتخلف؟ الشيعة والسنة يلتقون في الكثير من المجتمعات، والعقل السليم يقول بأن عليهم التقارب والتعايش فيما بينهم، والسني الذي يحلم بأن يحول الشيعة الى سنة أو الشيعي الذي يحلم أن يحول السنة الى شيعة، عليه أن يتيقن بأن هذا مجرد حلم لم ولن يتحقق،  وحلمه هذا في غير موضعه، لذلك علينا أن يكون التقارب والوحدة بين المسلمين هو حلمنا الذي علينا أن نسعى لتحقيقه، هذا اذا لم يكن واجب علينا وليس حلما فقط،

 وهنا نقطة مهمة أود التنويه اليها وهي أن هناك فرق بين أن نعتقد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شهر الرحمة

كتبها طارق ، في 16 سبتمبر 2007 الساعة: 23:22 م

انه شهر رمضان المبارك، هذا الشهر العظيم، شهر القرآن والتوبة والغفران، وصلة الارحام والصدقة والخير، وغيرها الكثير من القيم الصالحة التي يحملها هذا الشهر الكريم، وفيه تتغير عاداتنا اليومية، لينكسر الروتين ويذهب الملل الناتج عنه، والأهم من ذلك أنه عادة ماتنتعش فيه روحانيتنا الدينية، فنتقرب من الله أكثر، ونحاسب أنفسنا أكثر، ونقرأ القرآن أكثر، بل أنه حتى الذي لا يقرأ القرآن طوال السنة (مع الاسف الشديد لذلك) عادة مايقرأه في هذا الشهر تحديدا، وعظمة فضله لايسعني ان اعطيها حقها في هذه السطور، وليس هدفي من هذا الموضوع هو التعريف عن فضل هذا الشهر الذي لا يغفل عنه الا قلة قليلة، ماأود التركيز عليه هو التلفزيون في هذا الشهر، وخاصة المسلسلات…

هو صحيح أني من الأشخاص الذين يحبون التلفزيون كثيرا، وأستمتع بالمسلسلات الجميلة، خاصة السورية منها، إلا أن الموضوع يحتاج الى وقفة صادقة، فكأن الموضوع أصبح مبالغا فيه، ولو استمر الأمر على ماهو عليه الآن فستكون هناك مشكلة حقيقية بالمستقبل، لأنه من الممكن أن يتحول هذا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حرمه!!!!

كتبها طارق ، في 27 أغسطس 2007 الساعة: 15:27 م

حرمه هي كلمة تطلق على المرأه في الكثير من مجتماعتنا، خاصة الخليجية منها، وجمعها حريم، طبعا لا أدري من اين اتت هذه التسمية وماهو المقصود منها بالضبط، لكنه اسم ماعاد يعجبني، لأنه ناتج عن خلفية فيها استنقاص للمرأه، حتى أن لقب حرمه هو بمثابة الشتيمة!!! فعندما يريد البعض تحقير رجل ما لسبب او لآخر يقال عنه حرمه!! والعجيب ان هذا الرجل يزعل منها كثيرا! فبالنسبة له ان تسبه وتشتمه وتقول عنه حيوان مثلا، اهون عليه من ان تقول عنه حرمه! فهي تمثل له كل القيم السلبية واهانة كبيرة لايمكن غفرانها الابصعوبة شديدة، وطبعا بالنسبة له المشكلة ليست باللقب بحد ذاته، المشكلة هي بصاحبة اللقب، وانا هنا لست في صدد الخوض بالألقاب، مايهمني هو فكرة استنقاص المرأه بغض النظر عن اللقب، عموما، هو صحيح بأني رجل، لكن عندما فكرت بالموضوع تعجبت فعلا من الرجال، وطبعا لا أعمم لكنهم كثيرون، لماذا يعتقد الرجل دائما انه الافضل؟ وأن مقارنته بالمرأه تعد إهانة؟ فهو ينظر للمرأه بدونية، متناسيا أنها انسان متكامل أيضا، ويعترف بكثير من الأحيان انها قاصر، ويتحجج بأنه روي عن النبي أنه قال عن النساء انهن ناقصات عقل ودين!!

أولا نحن لسنا فقهاء، فالكثير من العلماء الاجلاء يفسرون هذا الحديث بطريقة تختلف عن تلك التي نفهمها نحن دون علم كاف، ثانيا هل يعني ذلك ان نصادر فكرها وآرائها ونحرمها من فرص قد تكون هي أجدر وأحق بها من باقي الرجال بهذه الحجة العقيمة!!! نحن وللأسف الشديد ظلمنا المرأه كثيرا، حتى بأبسط الأمور، فعندما يعقد قران أحدهما، نقول ملك فلان على فلانه، ونسميها بالملكه (بكسر الميم وسكون اللام) هوصحيح اننا تعودنا على هذا الاسم، لكن بالحقيقه اسم ينافي انسانية المرأه، ولايتفق اساسا مع مبدأ الزواج المبني على الشراكة وعدم امتلاك الآخر، 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عادات وتقاليد

كتبها طارق ، في 26 أغسطس 2007 الساعة: 00:45 ص

لكل مجتمع عاداته وتقاليده التي تحدد هويته، فهي تضفي عليه نوع من الخصوصيه، فلو القينا نظرة على المجتمعات سواء كانت القديمه او المعاصرة، نجد ان العادات والتقاليد اخذت قيمه كبيرة واهميه بين افراد هذا المجتمع او ذاك، وانا برأي الشخصي ارى ان العادات والتقاليد فعلا مهمه ومبدأها جميل، فهي كما ذكرت تحدد هوية المجتمع، حتى انه في حال سفرنا لبلد ما، احد اهم الاشياء التي تهمنا معرفتها هي عادات وتقاليد هذا البلد، ومن خلالها يمكننا الى حد ما تحليل طبيعة مجتمع هذا البلد وطريقة تفكيرهم واولوياتهم…

لكن وللأسف نحن شوهنا هذا المفهوم بشكل مباشر او غير مباشر، وطبعا انا هنا لا أعمم، ولكن يمكنني القول انها ظاهرة منتشرة، وذلك حين جعلنا هذه العادات والتقاليد عبارة عن مقدسات! لايمكن لأحد تجاوزها او حتى النقاش فيها، فهي حدود لايمكن لأحد ان يتعداها، وهذا خطأ، فهناك عادات وتقاليد جميله ومحببه ، وهناك عادات وتقاليد سيئه وعلينا التخلص منها، وهذا ليس عيبا، فبالنهايه الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرقي الاخلاقي

كتبها طارق ، في 20 أغسطس 2007 الساعة: 00:25 ص

عجبي من اخلاقيات البعض في هذا المجتمع، من بعض التصرفات وبعض الالفاظ، حتى اصبح المرء يخجل ان يمشي في الشارع مع اهله من هول ماقد يسمع من الفاظ او ماقد يصادفه من افعال منحطة اخلاقيا، فمثلا لو كنت تمشي في سيارتك ولمجرد ان شخص ما لم تعجبه طريقة قيادتك، تراه يمر من جانبك غاضبا وينظر اليك نظرات يصعب تفسيرها هذا بالاضافه الى السب والشتم الذي قد يطالك، او حتى الاشارة اليك ببعض الحركات من خلال اصبعه قاصدا الاساءة اليك بمنتهى الانحلال الاخلاقي، او ان نجد من يعطي لنفسه حق معاقبة الناس ان اسائوا اليه ح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثقافة الاختلاف

كتبها طارق ، في 18 أغسطس 2007 الساعة: 19:37 م

هل من حقي ان اختلف عنك؟

وهل من حقك ان تختلف عني؟

هل من حقنا ان نختلف ؟

نعم، فالاختلاف حق، وبما انه حق يجب ان نتعلم ثقافته، التي وللأسف الشديد هناك الكثير ممن يفتقرون لهذه الثقافه الضروريه، عليهم ان يتقبلوا الاخر،ويستوعبوا ان  ليس من حق اي شخص ان يضغط على الاخرين ليكونوا مثله حتى يحبهم، او ان يضغط على من يحبهم ليكونوا مثله كي يستمر في حبهم، وانا هنا لا اتك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من انا

كتبها طارق ، في 18 أغسطس 2007 الساعة: 19:30 م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته….

انا شاب سعودي احببت ان ابدأ بتدوين افكاري وارائي وتجاربي الشخصية،

التي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




السابق