<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	>

<channel>
	<title>طارق النزر</title>
	<atom:link href="http://tariq-alnazer.maktoobblog.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://tariq-alnazer.maktoobblog.com</link>
	<description>صفحة اعبر فيها عن افكاري
واطرح فيها ارائي...</description>
	<pubDate>Sat, 28 Nov 2009 15:34:22 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.6.5</generator>
	<language>en</language>
			<item>
		<title>حــــــالة عنف</title>
		<link>http://tariq-alnazer.maktoobblog.com/1556320/%d8%ad%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%b9%d9%86%d9%81/</link>
		<comments>http://tariq-alnazer.maktoobblog.com/1556320/%d8%ad%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%b9%d9%86%d9%81/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 28 Nov 2009 15:34:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator>طارق</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[طارق النزر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://tariq-alnazer.maktoobblog.com/?p=1556320</guid>
		<description><![CDATA[ظاهرة العنف هي من أخطر الظواهر المعاصرة وأكثرها سلبية على مستوى المجتمع والسلوك الشخصي للأفراد، مجتمعنا هو أحد المجتمعات الكثيرة التي تعيش هذه الظاهرة بمختلف أشكالها، فالعنف النفسي والعنف اللفظي والعنف الجسدي والعنف الفكري جميعها حاضرة، قد يغلب أحدها على الآخر، لكن بالنهاية جميعها خطيرة وإن كان ذلك بنسب متفاوتة.
فمن منا لم يتعرض لحالة من [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify"><span style="font-size: large">ظاهرة العنف هي من أخطر الظواهر المعاصرة وأكثرها سلبية على مستوى المجتمع والسلوك الشخصي للأفراد، </span><span style="font-size: large">مجتمعنا هو أحد المجتمعات الكثيرة التي تعيش هذه الظاهرة بمختلف أشكالها، فالعنف النفسي والعنف اللفظي والعنف الجسدي والعنف الفكري جميعها حاضرة، قد يغلب أحدها على الآخر، لكن بالنهاية جميعها خطيرة وإن كان ذلك بنسب متفاوتة.</span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: large">فمن منا لم يتعرض لحالة من حالات العنف؟ سواء كان ذلك بنظرة أو بكلمة أو بالضرب، كم يتوقع كل منا نسبة الإجابة بـ &quot;أنا&quot;على هذا السؤال؟ أجرى أحد المواقع&nbsp; الإلكترونية استفتاءا بهذا الشأن وكانت نسبة قريبة من 98</span><span style="font-size: large">% قالوا &quot;نعم&quot; قد تعرضوا لحالة من حالات العنف لمرة واحدة على الأقل!</span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: large">لكن هل انتشار العنف الإجتماعي بهذا الشكل يعني بأنه فطرة انسانية؟ لقد دار جدلا واسعا للإجابة على هذا السؤال بين من يقول بأن العنف هو غريزة بشرية كما قال &quot;لورنتس&quot; وبين من ينفي ذلك مؤكدا بأن العنف هو صفة مكتسبة تحددها عوامل بيئية وتربوية كما يقول &quot;سكينر&quot; وبين هذا وذاك قام &quot;فرويد&quot; من خلال التحليل النفسي الفردي و &quot;يونغ وفروم&quot; من خلال علم النفس التحليلي التجريبي الى التوصل الى رأي عقلاني مقبول تدل عليه التجارب الواقعية وهو تقسيم العنف الى نوعين هما :</span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: large">العنف الدفاعي:</span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: large">وهو عنف غريزي يظهر في حالة الدفاع عن النفس، وهذا أمر مشروع لا يختلف فيه العقلاء.</span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: large">العنف الخبيث:</span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: large">وهو حب إيذاء الآخرين بشكل أو بآخر، والشعور بالرضا أو التنفيس أثناء القيام به وقد يصل الى حد حب الإفناء والموت، وهذا نوع مكتسب بشكل مباشر أو غير مباشر من خلال العوامل الثقافية، كالظروف الإجتماعية المحيطة أو الثقافة المكتسبة من خلال التجربة الحياتية، خاصة في الطفولة (كمن عاش تجربة التعليم بالتعذيب)، أو غيرها من الأمور المؤثرة بهذا الإتجاه، مما يحول المسألة الى عقدة أو ماشابه.</span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: large">لذلك ما نستنكره هو العنف الخبيث، بمعنى آخر عنف الإنسان ضد الإنسان والعدوان بجميع أشكاله، فالروح العدوانية منتشرة بين أطفالنا وشبابنا وحتى كبارنا، وأحيانا يقوم الأهل بتشجيع هذه الروح وتغذيتها سواء بقصد او من غير قصد، ليكبر العنف في نفس هذا الطفل ليصاحبه في المدرسة، وفي الحي، ثم الى عشه الزوجي، وهذا مايفسر انتشار شبه العصابات داخل المدارس والأحياء، زعماءها مراهقون أو شباب في مقتبل العمر، يتلذذون ويتفاخرون بالسب والشتم والضرب وإيذاء المسالمين</span> <span style="font-size: large">بطريقة همجية، معطين لأنفسهم الحق بمحاسبة كل من لا يعجبهم لسبب ما يصنفونه هم </span><span style="font-size: large">بالطريقة التي يرونها مناسبة بالنسبة لهم، سواء كان تهديدا أو ضربا، وقد يصل الأمر الى قمة الإهانة النفسية والجسدية، دون التفكير بمدى العواقب السلبية التي قد تؤثر على سلوك وشخصية هذا الشخص المتأذي. كم من طالب متميز تراجع مستواه الدراسي وحبه للمدرسة بسبب تعرضه للعنف والإرهاب من قبل زملاء له، وكم من أشخاص تحولوا الى شخصيات عدوانية بسبب تعرضهم لموقف قاهر من العنف اللفظي والجسدي من قبل اشخاص متنمرين وهمجيين، وغيرهم ممن يتحول الى شخصية انطوائية ومنعزلة، أو خائفة ومترددة، وقد كان بالإمكان أن يكونوا شخصيات ايجابية منتجة وهادفة، وكم من امرأة تتعرض للضرب والسب والشتم </span> <span style="font-size: large">من زوجها مما حولها الى </span><span style="font-size: large">ام ضعيفة لاحول لها ولا قوة، أو ام ظالمة تمارس العنف بمختلف اشكاله على أطفالها</span><span style="font-size: large">، والكثير من الأمثلة والحالات المرضية والشبه مرضيه علتها الأساسية كانت حالة عنف!</span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: large">ان الخوض في هذا المجال يطول، والقضاء على هذه الظاهرة لايكون الا بالتمسك بمكارم الأخلاق والإرتقاء بمستوى التعامل بيننا بتأصيل مبادئ حقوق الإنسان داخل أنفسنا وبالتالي حقوق المجتمع على المستوى الفردي والإجتماعي، وهنا تبرز الحاجة الملحة لأهل الإختصاص بهذا المجال لنشر التوعوية المطلوبة بين أطياف المجتمع. لكن بلا شك الموضوع أخطر وأعمق مما قد يتصوره البعض، ولابد لنا جميعا من السيطرة على هذه الظاهرة والحد من انتشارها الى أن تصبح حالات نادرة بدلا من بقائها جزءا من طبيعة الأمور.</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://tariq-alnazer.maktoobblog.com/1556320/%d8%ad%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%b9%d9%86%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>الإرهاب باسم الأمر بالمعروف!!!</title>
		<link>http://tariq-alnazer.maktoobblog.com/1556314/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b1%d9%87%d8%a7%d8%a8-%d8%a8%d8%a7%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%88%d9%81/</link>
		<comments>http://tariq-alnazer.maktoobblog.com/1556314/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b1%d9%87%d8%a7%d8%a8-%d8%a8%d8%a7%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%88%d9%81/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 25 Feb 2009 17:31:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator>طارق</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[طارق النزر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://tariq-alnazer.maktoobblog.com/?p=1556314</guid>
		<description><![CDATA[هاهي هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تثبت بشكل علني أنها غير عازمة على التغيير، حتى مع تغير رئيسها، فما جرى بالمدينة المنورة من أحداث دامية لهو خير دليل على ذلك، فهي لم تكلف نفسها حتى بتقديم اعتذار عما بدر منها، بل على العكس، سارعت الى إنكار مافعلته كعادتها، ملقية باللوم على الطرف الآخر،مختلقة قصة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify"><font size="5">هاهي هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تثبت بشكل علني أنها غير عازمة على التغيير، حتى مع تغير رئيسها، فما جرى بالمدينة المنورة من أحداث دامية لهو خير دليل على ذلك، فهي لم تكلف نفسها حتى بتقديم اعتذار عما بدر منها، بل على العكس، سارعت الى إنكار مافعلته كعادتها، ملقية باللوم على الطرف الآخر،مختلقة قصة جديدة تحاول من خلالها تلميع صورتها، ومع أن هذه المرة كان الأمر مكشوف وواضح، خاصة مع وجود دليل ملموس، وهو تصوير عنصر الهيئة الذي كان يصور بكاميرة الفيديو، وانتشار هذا التصوير سواء من خلال موقع اليوتيوب العالمي أو عن طريق الإيميلات وبعض محطات التلفزيون، إلا أنها تصر على النكران والتلفيق، لكن هذه الأحداث هي جريمة حقيقية لابد من أن تحاسب عليها بجدية مرتين، مرة على فعلتها، ومرة على إنكار فعلتها وتلفيق القصص الكاذبة على الأبرياء واتهامهم بما ليس فيهم.</font></p>
<p style="text-align: justify"><font size="5">ولم يعد هناك مجال للشك بمدى تخلف رجالها أسلوبا وفكرا، فمن ناحية نجد اسلوب قمعي وهمجي ووحشي لا أخلاقي بعيد كل البعد عن القيم الإسلامية، ولايمكن لعاقل أن يستوعب كيف اسلوبا كهذا يمكن أن يكون له علاقة بالإسلام، ومن ناحية أخرى نجد فكر تكفيري متحجر داخل عقول منغلقة وسطحية، يفسرون مايحلوا لهم كما يحلوا لهم، وكذلك لاأدري كيف لعاقل أن يصدق ان فكرا كهذا هو فكر اسلامي؟</font></p>
<p style="text-align: justify"><font size="5">إن المدينة المنورة بقعة مقدسة لجميع المسلمين دون استثناء، وهي ليست حكرا على فئة معينة تمثل الإنغلاق والجهل والتزمت، فمافعلوه هؤلاء يمثل إهانة كبرى لقدسية المدينة المنورة والحرم النبوي الشريف، هذا ناهيك عن الإهانة الكبرى للنساء من خلال الألفاظ المسيئة التي وجهت اليهن والقيام بتصويرهن، وللرجال من خلال التهجم عليهم بشكل ارهابي ودامي مشين ووقح بكل المقاييس، دون تفريق بين طفل ومسن وشيخ، تجاوز الضرب المبرح ليصل الى الطعن بالسكاكين! والمؤسف بالموضوع هو موقف رجال الشرطة والأمن، فهم لم يكونوا حياديين بهذه المشكلة، وانحازوا للهيئة وللمتطرفين التكفيريين بشكل واضح، هذا عدا الموقف الإعلامي السلبي مماجرى، فهو لم يعطي الموضوع حجمه، والجرائد لم تكن منصفة بوصف ماجرى، كما أن هناك البعض ممن حاول أن يصف الأحداث بأنها مشكلة سياسية بين الشيعة والحكومة، أو مذهبية بين السنة والشيعة، وهذا تحريف للوقائع لأن ماجرى هو يمثل مشكلة بين التكفيرين والمسلمين، فحتى الحكومة بالمستوى الرفيع أو الأخوة السنة الكرماء لايمكن لهم قبول ماجرى، بل أن حتى السنة يتعرضون للمضايقات من قبل هذه الهيئة وبعض التكفيرين، إذا لابد من التأكيد على أن المشكلة هي بين هؤلاء المتطرفين التكفيرين وبين المسلمين ولاسيما الشيعة منهم، والحديث بغير ذلك هو تحريض على الفتنة السياسية أو المذهبية ولا بد من محاسبة قائله أيضا.</font></p>
<p style="text-align: justify"><font size="5">إن مسؤولية ماحدث تتحملها هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بشكل أساسي، فهذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها الزوار المسلمين ولا سيما أبناء الطائفة الشيعية منهم للمضايقات والإهانات، لكن أن يصل الموضوع الى العرض وبهذا الشكل المهين هو مافجر الأمر هذه المرة، وكان بمثابة الشعرة التي قسمت ظهر البعير، وقد ولد حالة احتقان شديدة على مستوى واسع، لذلك لابد من معاقبتهم على هذه الجريمة التي هتكت كرامة الإنسان، وهتكت قدسية الحرم النبوي الشريف، وشوهت صورة الإسلام وأمن البلاد.</font></p>
<p style="text-align: justify"><font size="5">وبصفتي مواطن سعودي أتوجه الى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود (حفظه الله)، لأناشده بأن يأمر بإطلاق سراح الموقوفين، فهم لم يجرموا إن دافعوا عن عرضهم وكرامتهم، وأن يعاقب الهيئة على جرمها، وأن يشرف على التحقيق مع رجال الأمن على موقفهم المنحاز، وهو الذي عودنا دائما على الإنفتاح وتقبل الآخر بكل رحابة صدر، كما عودنا على أن يستمع لنداء المواطنين أيا كانت فئتهم الإجتماعية أو المذهبية، وذلك لإيمانه بالمواطنة، ولثقته التي منحها لشعبه، وحرصه الدائم على أمن المملكة الحبيبة والإرتقاء بها.</font></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://tariq-alnazer.maktoobblog.com/1556314/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b1%d9%87%d8%a7%d8%a8-%d8%a8%d8%a7%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%88%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>التثقيف الجنسي</title>
		<link>http://tariq-alnazer.maktoobblog.com/1556298/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ab%d9%82%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%b3%d9%8a/</link>
		<comments>http://tariq-alnazer.maktoobblog.com/1556298/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ab%d9%82%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%b3%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 07 Feb 2009 20:22:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator>طارق</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[طارق النزر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://tariq-alnazer.maktoobblog.com/?p=1556298</guid>
		<description><![CDATA[في السنوات الأخيرة صار الإعلام الجنسي الرخيص منتشرا بصورة كبيرة جدا، وذلك من خلال القنوات الفضائية والإنترنت والفيديو والـ DVD وحتى أجهزة الهواتف المحمولة، فالأفلام الإباحية المشينة، والصور الجنسية المبتذلة، أصبحت اليوم في متناول الجميع دون استثناء من رجال ونساء وأطفال ومراهقين، وهذا مما لاشك فيه يشكل خطرا كبيرا بدأت نتائجه في الظهور على السطح.
ولتجاوز هذا الإنتشار  بأقل قدر ممكن من العواقب، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify"><span style="font-size: large">في السنوات الأخيرة صار الإعلام الجنسي الرخيص منتشرا بصورة كبيرة جدا، وذلك من خلال القنوات الفضائية والإنترنت والفيديو والـ DVD وحتى أجهزة الهواتف المحمولة، فالأفلام الإباحية المشينة، والصور الجنسية المبتذلة، أصبحت اليوم في متناول الجميع دون استثناء من رجال ونساء وأطفال ومراهقين، وهذا مما لاشك فيه يشكل خطرا كبيرا بدأت نتائجه في الظهور على السطح.</span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: large">ولتجاوز هذا الإنتشار  بأقل قدر ممكن من العواقب، لابد لنا من تبني مبدأ الثقافة الجنسية، والبدأ في اتباع اسلوب راقي واسلامي بعيدا عن الإبتذال والإثارة في تربية اطفالنا ومراهقينا من الناحية الجنسية، واعتماد التعليم الجنسي في مناهج تعليمية وتربوية في المدارس والجامعات، وإقامة الدورات والندوات التثقيفية والتنويرية في هذا الجانب،  وهذا ما يدعوا اليه غالبية علماء النفس والإجتماع باعتبار أن الثقافة الجنسية تندرج تحت مبدأ &#8220;حقائق الحياة&#8221;، مما حول موضوع الثقافة الجنسية الى أمر ضروري في مجتمعاتنا، وإلا تكونت لدى أبناءنا ثقافة جنسية خاطئة من خلال تلك القنوات الغير مسؤولة قد تنتج عنها مشاكل خطيرة في المستقبل لا سيما في الحياة الزوجية.</span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: large"> لكن نلاحظ أن هناك من لايزال رافضا لهذه الفكرة ظنا منه أن التعليم الجنسي سيفتح العقول على الفساد وسيزيد من الإثارة، وقد يستشهد بالتجربة الغربية على كلامه، لكن لا يمكننا الإستشهاد بالغرب، لأن التجربة الغربية في هذا المجال لا تعتبر تجربة مثالية من الناحية التطبيقية، لاسيما أنها خالية من الضوابط الإسلامية، ففي أمريكا وكندا على سبيل المثال، يعرفون الثقافة الجنسية على أنها &#8220;حق الفرد بالتعرف على جسده، وكيفية اشباع رغباته من جميع النواحي&#8221;، وهو تعريف عام لا يخضع لشرط أو قيد، لكن مع ذلك يمكننا الإستفادة من تجربتهم بما يتناسب مع ديننا ومجتمعاتنا، كما لو فكرنا في الموضوع قليلا، لوجدنا أن الطفل أو المراهق سيحصل على معلومات في هذا المجال رضينا أم أبينا، وقد تكون معلومات خاطئة ومن مصادر خطيرة، لذلك من الأسلم أن يحصل على هذه المعلومات تحت رعاية الأهل والمؤسسات التعليمية، لضمان سلامتها وأمان مصدرها، خاصة وأن الثقافة الجنسية لا يمكن تجاوزها إلا بصعوبة بالغة، وإن حصل فستكون النتائج سلبية الى حد كبير، فهي مرتبطة بالثقافة الصحية والإجتماعية وحتى الدينية، وذلك من خلال أحكام المعاشرة الزوجية، وأحكام الجنابة والحيض، وأحكام الغسل، وهنا أذكر بعض مماقاله سماحة المرجع السيد محمد حسين فضل الله (حفظه الله) أثناء حديثه في هذا الموضوع حيث قال <span style="color: #333333"><font color="#ffffff">: </font><span><font color="#ffffff">&#8220; <span>إن الاسلام فتح للمسلمين جميعاً أبواب الثقافة الجنسية من خلال المفردات القرآنية التي تتحدث عن العلاقة الجنسية بما يشبه الصراحة، حتى أن التعبير القرآني الذي هو تعبير لغوي عن الزواج يوحي بالمعنى الجنسي أكثر من ايحائه بمعنى العقد وهو كلمة (النكاح).فالاسلام يتبنى الثقافة الجنسية من خلال ارتباطها بالأحكام الشرعية المستحبة أو الواجبة أو المحرّمة التي تتصل بهذا الجانب من حياة الانسان، لكننا عندما ندرس هذه القضية ا نركز عليها من ناحية المبدأ لنؤكد بأنها ليست في دائرة التحريم بل في دائرة التحليل.<span style="color: #333333"><span><font color="#ffffff">أما مسألة تثقيف الجيل الطالع في هذا الاتجاه، فلابد من التخطيط لذلك، من حيث طبيعة الأساليب والمفردات والأجواء بحيث يغلب الطابع العلمي على المنهج الثقافي بعيداً عن كل عناصر الإثارة،</font></span> </span>فمسألة الثقافة الجنسية قد تكون حاجة ملحّة في الواقع المعاصر لأنها تقدم للشباب والشابات بطريقة الأفلام والكتب الرخيصة من دون أية ضوابط أو حدود، فقد يكون من الضروري للعاملين في خط التوعية الاسلامية ضمن تخطيط معين حتى ينقذوا الجيل من الثقافة الجنسية المنحرفة&#8221;</span></font><span> .</span></span></span></span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: large">وقد قام بعض المهتمين من علماء الإجتماع والنفس بإجراء الكثير من الدراسات حول هذا الموضوع أكدت أن للتثقيف الجنسي انعكاس ايجابي كبير على الصحة النفسية والجنسية وعلى التخفيف من مشكلات كثيرة سببها عائد للجهل الجنسي أو المعلومات الجنسية الخاطئة من مصادر غير مسؤولة، ودعوا كذلك الى أن يشمل برنامج التثقيف الجنسي عدة مواضيع أو أمور، أبرزها :المعاشرة بين الجنسين، العادة السرية، العادة الشهرية، الحمل والإجهاض، كيفية ممارسة الجنس بأمان، مساعدة الطفل والمراهق على تحديد اتجاهه الجنسي، الإثارة الجنسية ومراحلها، الأمراض الجنسية، أشكال التحرش الجنسي، وغيرها من الأمور.</span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: large">كما أجرى موقع &#8220;تربية نت&#8221; استطلاعا حول هذا الموضوع، شارك به مجموعة من مختلف الدول العربية، من ذكور وإناث وبمختلف المستويات العلمية، سأنقل لكم نتائجه كما عرضت بالموقع، ظنا مني أنه من المناسب الإطلاع على نتائجه مما يساهم في فهم المجتمع في هذا الموضوع بشكل أكبر ، فكانت نتائجه كالتالي:</span></p>
<p style="text-align: justify">
<div style="text-align: justify"><span style="font-size: large">في هذا الاستطلاع، تمكن 62.5% من المشاركين من إعطاء تعريف للثقافة الجنسية (بغض النظر عن صحة أو خطأ ذلك التعريف) في حين لم يعرفها الـ 37.5% المتبقية، وكانت نسبة من عرفن الثقافة الجنسية من الإناث إلى مجموع المشاركات 68.4%، فيما كانت بالنسبة للذكور 59.5%.</span></div>
<div></div>
<p><span style="font-size: large"></p>
<p class="txtlbl1" style="text-align: justify">وفي الوقت الذي رأى فيه بعض المشاركين أن معنى الثقافة الجنسية هو الإلمام التام بالتغيرات الجسيمة والأعضاء الجنسية والتناسلية والأمراض المتعلقة بالجهاز التناسلي، رأى البعض أن المعرفة التامة ليست مطلوبة وإن كانت مفضلة وإنما تكفي المعرفة الأساسية في هذه الأمور. في حين رأى البعض الآخر أن كلمة الثقافة الجنسية هي مرادف لكلمة (الجنس) بشكل عام.</p>
<p class="txtlbl1" style="text-align: justify">وقد رأى 83.9% من المشاركين أن الجهات الرسمية والجمعيات الأهلية في المجتمعات العربية والإسلامية لا تتعامل في الوقت الحالي بشكل صحيح مع موضوع الثقافة الجنسية، ورأى 12.5% عكس ذلك، في حين لم تعلق النسبة المتبقية (3.57%).</p>
<p class="txtlbl1" style="text-align: justify">ويكاد يكون هناك شبه إجماع على وجود حاجة حقيقية للتركيز على هذا الموضوع حيث رأت نسبة 92.86% من المشاركين وجود هذه الحاجة في حين خالفتها الرأي نسبة 3.57% وامتنعت نفس النسبة عن التعليق.</p>
<p class="txtlbl1" style="text-align: justify">وبيَّن هذا الاستطلاع وجود فجوة بين الآباء والأبناء أو في الجو العائلي بشكل عام في هذا الموضوع حيث تبين أن فقط 10.7% من المشاركين كان حديثهم الأول حول الجنس مع آبائهم و8.93% مع الأخ الأكبر أو الأخت الكبرى تبعا لجنس المشارك، فيما أشارت النسبة الأكبر إلى أن مصدر المعلومات الجنسية كان من الأصدقاء والتي كانت 60.71%، فيما لم يتحدث ما نسبته 19.64% من المشاركين في المواضيع الجنسية مطلقا.</p>
<p class="txtlbl1" style="text-align: justify">ورغم أن 3.57% من المشاركين لم يؤيدوا الخوض في موضوع الثقافة الجنسية إطلاقا، ولم يستطع 7.14% تحديد رأيهم ما إذا كانوا مؤيدين أو معارضين، رأت الغالبية (89.29%) أنه من المفيد أن يتم الخوض في هذا الموضوع.</p>
<p class="txtlbl1" style="text-align: justify">ولعل ذلك راجع إلى نظرة 80.36% من المشاركين إلى أن التشريع الإسلامي لا يمنع التعاطي مع هذا النوع من الثقافات، رغم أن 16% رأوا قيام تلك الممانعة والتعارض بين الدين والثقافة الجنسية.</p>
<p class="txtlbl1" style="text-align: justify">وحول أسباب ضعف الثقافة الجنسية في المجتمعات العربية والإسلامية بشكل عام، رأى 69.64% من المشاركين أن السبب الرئيسي يتمثل في عدم وجود الفهم الصحيح لمفهوم الثقافة الجنسية، في حين ذهبت نسبة 21.43% إلى أن السبب الأول هو الخجل، ولم تر النسبة المتبقية وهي 8.9% أن الثقافة الجنسية في هذه المجتمعات ضعيفة وإنما هي بمستوى جيد.</p>
<p class="txtlbl1" style="text-align: justify">وفي سؤال حول ما إذا كان ضعف الثقافة الجنسية يمكن أن يكون سببا في الانحرافات السلوكية وعلى وجه الخصوص الانحرافات الجنسية منها، أم لا، رأى 89.29% أنها قد تكون سببا في ذلك، في حين رأت نسبة 8.93% أنها لا تؤثر في معدل الانحرافات السلوكية، و1.7% علقت بـ (لا أدري).</p>
<p class="txtlbl1" style="text-align: justify">أما فيما يتعلق بتدريس مادة (الثقافة الجنسية) في المدارس سواء بشكل منفصل أو تضمينها في مناهج بعض المواد الدراسية كالعلوم والأحياء مثلا، فقد اتفق 62.5% من المشاركين مع هذا التوجه، في حين عارضة 23.21%، ولم يحدد 14.29% موقفهم من هذا التوجه بالرفض أو القبول.</p>
<p class="txtlbl1" style="text-align: justify">ورغم ارتفاع نسبة الاتفاق مع هذا التوجه مقارنة بالرفض، إلا أنه لوحظ التركيز من قبل المشاركين على ضرورة دراسة الموضوع جيدا وبحث الأساليب المثلى لتدريس هذه المادة والاستفادة من التجارب الأخرى سواء من المجتمعات العربية أو الغربية وذلك لتفادي حدوث النتائج السلبية، لما تحمل في طياتها من خطورة.</p>
<p> </p>
<p> </p>
<p> </p>
<p></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://tariq-alnazer.maktoobblog.com/1556298/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ab%d9%82%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%b3%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>غـــــــــــــــــــــــزة</title>
		<link>http://tariq-alnazer.maktoobblog.com/1556297/%d8%ba%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b2%d8%a9/</link>
		<comments>http://tariq-alnazer.maktoobblog.com/1556297/%d8%ba%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b2%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 04 Jan 2009 14:37:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>طارق</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[طارق النزر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://tariq-alnazer.maktoobblog.com/1556297/%d8%ba%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b2%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[كنت مترددا في كتابة موضوع عن غزة، فليس لدي شيء لأضيفه، كما أنني أشعر بالتقصير والخجل تجاه مايجري هناك، لذلك كنت أسأل نفسي! ماذا سأكتب؟ ومالذي أريد قوله؟
فقررت أن أكتب لمجرد التضامن مع غزة، ولأعبر من خلال مدونتي عن مدى اعجابي بأبطالها الكرماء الأعزاء والأقوياء، ولأوجه اليهم تحية تقدير واحترام، وكذلك للشهداء، من شباب وشيوخ ونساء [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="justify"><font size="5">كنت مترددا في كتابة موضوع عن غزة، فليس لدي شيء لأضيفه، كما أنني أشعر بالتقصير والخجل تجاه مايجري هناك، لذلك كنت أسأل نفسي! ماذا سأكتب؟ ومالذي أريد قوله؟</font></p>
<p align="justify"><font size="5">فقررت أن أكتب لمجرد التضامن مع غزة، ولأعبر من خلال مدونتي عن مدى اعجابي بأبطالها الكرماء الأعزاء والأقوياء، ولأوجه اليهم تحية تقدير واحترام، وكذلك للشهداء، من شباب وشيوخ ونساء وأطفال، وبالوقت نفسه أتقدم اليهم باعتذار عن مدى تقصيري، داعيا الله عز وجل أن ينصرهم ويعزهم، ويقهر هذا العدو والكيان الغاصب والمجرم المسمى بإسرائيل، راجيا من الله سبحانه أن يجعل كيد هؤلاء الأذلاء في نحرهم، فمصير الحق هو النصر، ومصير الصبر هو الفرج، ومصير الألم والحزن أن ينتهي&#8230;.</font></p>
<p align="justify"><font size="5">كما أردت أن أطرح تساؤلات، هل يعقل أن العالم يخاف من اسرائيل الى هذا الحد؟ كيف لها أن تدمر وتخرب وتهجر وتقتل دون أن يوقفها أحد؟ هل يعقل أن يصدق العالم أنها قوية الى هذا المستوى؟ أين القرارت الدولية فيما يجري؟ هل هذا يدل على ان العالم محكوم من اسرائيل؟</font></p>
<p align="justify"><font size="5">للأسف إن مايجري هو قمة المسخرة والمهزلة، وهو دليل إضافي على الإزدواجية في التعاطي مع مشاكل الشرق الأوسط، وفيه قهر فاضح للشعوب ولمقدساتهم&#8230;</font></p>
<p align="justify"><font size="5">يا أهل غزة.. قد يتخلى عنكم اخوانكم، وقد يتخلى عنكم العالم كله، لكن الله معكم، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون. </font></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://tariq-alnazer.maktoobblog.com/1556297/%d8%ba%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b2%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>عندما يتحول الأمر بالمعروف الى منكر!!</title>
		<link>http://tariq-alnazer.maktoobblog.com/1369338/%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%88%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%89-%d9%85%d9%86%d9%83%d8%b1/</link>
		<comments>http://tariq-alnazer.maktoobblog.com/1369338/%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%88%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%89-%d9%85%d9%86%d9%83%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 13 Oct 2008 15:46:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>طارق</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[طارق النزر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://tariq-alnazer.maktoobblog.com/1369338/%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%88%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%89-%d9%85%d9%86%d9%83%d8%b1/</guid>
		<description><![CDATA[تأسست هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عام 1345هـ، وكلف حينها الشيخ عمر بن حسن آل الشيخ رئيسا لهذه الهيئة، وقد كانت حينها حصرا على منطقة نجد، وامتدت بعد ذلك لتشمل باقي مناطق المملكة. واليوم هناك 486 مركزا للهيئة، 117 منهم في منطقة الرياض، و36 في المنطقة الشرقية، و81 في منطقة مكة المكرمة، و26 في منطقة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="justify"><font size="5">تأسست هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عام 1345هـ، وكلف حينها الشيخ عمر بن حسن آل الشيخ رئيسا لهذه الهيئة، وقد كانت حينها حصرا على منطقة نجد، وامتدت بعد ذلك لتشمل باقي مناطق المملكة. واليوم هناك 486 مركزا للهيئة، 117 منهم في منطقة الرياض، و36 في المنطقة الشرقية، و81 في منطقة مكة المكرمة، و26 في منطقة المدينة المنورة. ومن المعلوم أن هدف هذه الهيئة هو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهذا واضح من مسماها، وهوبالتأكيد هدف اسلامي نبيل حث عليه ديننا الحنيف وكتابنا القرآن الكريم بقوله تعالى: (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ) *آل عمران من الآية 110* وقوله تعالى:(وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) *آل عمران 104* وقوله تعالى (الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ)*الحج 41*.</font></p>
<p align="justify"><font size="5">لكن في كثير من الأحيان وقد يكون عن غير قصد منا، نطبق مبادئ سامية ونبيلة بطريقة لا أخلاقية ولا مسؤولة، فنعكس صورة مشوهة وقبيحة لهذا المبدأ أو ذاك الهدف، وهذا ماهو حاصل مع هذه الهيئة، التي فاحت رائحتها الكريهة في جميع مدن المملكة العزيزة، وشوهت صورة الإسلام بمماراستها الطائشة والغير محسوبة، فهناك مشاكل حقيقية في هذه الهيئة لايمكن إخفاؤها أو التغاضي عنها، قد يكون أهمها هو عدم وجود قانون واضح يبين حدود المعروف والمنكر بشكل دقيق بما يتناسب مع مجتماعتنا، فالقوانين في هذا المجال هي قوانين مطاطة لا يفهم منها لا حق ولا باطل، وتطبيقها راجع لمزاج موظف الهيئة أو لوجهة نظره الشخصية، وهنا سأذكر بعضا من الأمثلة الواقعية لتوضيح هذه النقطة بشكل أكبر.</font></p>
<p align="justify"><font size="5"> فهاهو موظف الهيئة يتجول في أي مكان يحلو له دون قيد أو شرط، فإن رأى شخصا لم يعجبه شكله أو لباسه، كأن يكون رجلا يرتدي الـ تي شيرت أو الجينز، علما بأن هذه الملابس يتم بيعها داخل المملكة بشكل طبيعي، ومع ذلك حق له أن يوقفه ويطلب منه ماشاء من أوراق ثبوتية، ويبدأ بمساءلته والتحقيق معه، فهذا الشخص من وجهة نظر موظف الهيئة لا يلتزم بالمظهر الإسلامي الذي يفهمه هو، ومنهم من شرع قانون من مخيلته بأن اللحية الطويلة والثوب القصير وسواك الفم هو المظهر الوحيد للرجل المسلم! بينما واقعيا لا يوجد هناك قانون رسمي واضح يشرح ماهو مظهر الرجل الإسلامي!! لكن ومع ذلك قد يجبر الواحد منا على ركوب سيارة الهيئة والذهاب الى مركزها وقد يتم تفتيشه بشكل كامل ويوقع على تعهد بعدم إعادتها مرة أخرى! </font></p>
<p align="justify"><font size="5">والأمر ذاته بالنسبة لمظهر المرأة المسلمة، كأن تكون محجبة دون غطاء الوجه، فيتم التعامل معها وكأنها سافرة، مع العلم أن غطاء الوجه ليس من الثوابت الإسلامية، وهناك خلاف بين المذاهب على ذلك. أو أن يتم التعامل مع عباءة الرأس على أنها الزي الشرعي الوحيد الذي يجب على المرأة السعودية الإقتداء به، مع العلم بأن العباءة بشكل عام هي زي تقليدي يتوافق مع مبادئ الزي الشرعي، فكيف إذا كانت هذه المرأة لم ترتدي رداءا غير العباءة، سوى أنها على الكتف بدلا من الرأس، أو فيها بعض الألوان غير اللون الأسود الذي لم يكن شرطا من شروط الزي الشرعي الذي فرضه الإسلام. فلا يوجد هناك من قبلهم مراعاة لإختلاف الأحكام أو المذاهب، والتقييم في أمور كهذه خاضع لمزاج الموظف.</font><font size="5"> </font></p>
<p align="justify"><font size="5">ولو أن هذا الموظف وجد رجل مع امرأة في أي مكان عام، يحق له أن يتهمهما من دون وجه حق بأن لاقرابة بينهما، ويتم التعامل معهما على أساس أنهما مذنبان كاذبان، وبناءا عليه يقوم بواجبه ليتأكد إن كان هذا الرجل من محارم هذه المرأة أم لا، وله حرية التصرف بذلك، ولو تضمن ذلك الإطلاع على أسرارهم وحياتهم الخاصة، كأن يأخذ منهما الهاتف الجوال ولو بالقوة، ويبدأ بالبحث والتنقيب في هذا الجوال الذي يعد في زماننا من أكثر الأغراض الشخصية التي تتميز بخصوصية شديدة، وقد لا يخلو أسلوب التحقيق من الصراخ والشتم أوحتى الضرب، ليتبين لا حقا بأنهما زوجان، أو أخ أو أخته، أو ماشابه ذلك!</font></p>
<p align="justify"><font size="5"> فمن أكبر المشاكل التي يواجهها المواطن مع موظف الهيئة أنه لا يعلم ماهي حقوقه وماهي واجباته أمام هذا الموظف، فهو يملك صلاحيات لامحدودة أو مجهولة تجاهه.</font></p>
<p align="justify"><font size="5">والمشكلة الأخرى هي سوء فهمهم لأسلوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فهذا المبدأ خاضع لضوابط أخلاقية ودينية لا يجوز تجاوزها تحت أي شعار كان، فليس الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هو بإهانة الناس وانتهاك حقوقهم واجبارهم على المعروف بأسوء الطرق وأفظعها، فأين هم هؤلاء عن قوله تعالى: (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ) *النحل125* </font> <font size="5">فأسلوبهم أبعد ما يكون عن الحكمة والموعظة الحسنة، هذا ناهيك عن تصرفهم مع الناس وكأنهم الأعلم بمن ضل ومن اهتدى. بالإضافة لقوله تعالى: (لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ) *البقرة 256* والإكراه هو واقع في اسلوب الهيئة. وقوله تعالى: (أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ) *يونس 99* .</font></p>
<p align="justify"><font size="5">لكن قد فسرت لنا الدراسة الأكاديمية التي أجراها معهد الملك عبدالله (حفظه الله) للبحوث والدراسات الإستشارية بجامعة الملك سعود، بعضا من الأسباب التي تجعل موظفين الهيئة بهذا المستوى من الأسلوب اللا إسلامي، والتي أفادت بأن 26% من عينة القائمين بالعمل الميداني في هيئة الأمر بالمعروف لا يحملون الشهادة الثانوية وأن 9% منهم يحملون الشهادة الابتدائية فقط، فيما تمثل نسبة حملة الشهادة الثانوية 29%!! ومع ذلك هم ينزلون الى الميدان كشيوخ وعلماء!</font></p>
<p align="justify"><font size="5">ما أود أن أوصله هو أن هذه الهيئة صورة مشوهة وسيئة جدا لأسلوب الدعوة الإسلامي، كما أنها مثال مهين للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فها قد بدأت نتائج تصرفاتها الغير مسؤولة بالظهور على السطح وبكل وضوح، فحادثة تبوك الشنيعة والعزيزية والمدينة المنورة ومطاردة الرياض وغيرها الكثير الكثير من الحوادث التي كشفت عن النتائج الخطيرة لاسلوب هذه الهيئة، وماخفي كان أعظم. وعلى الرغم من ذلك مازالت الهيئة تدافع وتكابر وتناور بشكل مخجل بعيدا عن واقعها الحقيقي، حتى تكاد أن تفقد ماتبقى لها من مصداقية، هذا إن لم تكن قد فقدتها، خاصة بعد الإتهام المضحك الأخير الذي صدر من أحد الرؤساء بالهيئة للشاب في حادثة مطاردة الرياض (من بعد ماتبين بأن الفتاة التي كانت برفقته هي زوجته على سنة الله ورسوله) بأنه قام باستبدال الفتاة التي كانت معه بزوجته مستغلا زحمة السير!!!</font></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://tariq-alnazer.maktoobblog.com/1369338/%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%88%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%89-%d9%85%d9%86%d9%83%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>10000 زيارة بعد عام على المدونة</title>
		<link>http://tariq-alnazer.maktoobblog.com/1208879/10000-%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%88%d9%86%d8%a9/</link>
		<comments>http://tariq-alnazer.maktoobblog.com/1208879/10000-%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%88%d9%86%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 05 Aug 2008 16:17:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>طارق</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[طارق النزر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://tariq-alnazer.maktoobblog.com/1208879/10000-%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%88%d9%86%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[ أذكر حين أخبرني صديقي العزيز صاحب مدونة (من هوأكورد) عن عالم التدوين، وبأنه قام بإنشاء مدونة خاصة به، لم أكن حينها مستوعبا للفكرة كما يجب، لكنه بدأ بتشجيعي على أن أدخل هذا العالم، شارحا لي معالمه وايجابيته، وسرعان مااقتنعت واعجبت بالفكرة، ظنا مني أن لدي مايستحق أن يكتب وأن يقرأه أحد ما، علني أستفيد من هذه التجربة الجديدة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="justify"><font size="5"> </font><font size="5">أذكر حين أخبرني صديقي العزيز صاحب مدونة (من هوأكورد) عن </font><font size="5">عالم التدوين، وبأنه قام بإنشاء مدونة خاصة به، لم أكن حينها مستوعبا للفكرة كما يجب، لكنه بدأ بتشجيعي على أن أدخل هذا العالم، شارحا لي معالمه وايجابيته، وسرعان مااقتنعت واعجبت بالفكرة، ظنا مني أن لدي مايستحق أن يكتب وأن يقرأه أحد ما، علني أستفيد من هذه التجربة الجديدة وأن أفيد بالوقت نفسه، وبالفعل بدأت بالتفكير بالموقع الذي سيحتضن صفحتي، وكان اختياري لمكتوب نظرا لسهولة استخدامه ولإحتوائه على عدد كبير من المدونات العربية عامة، والسعودية بشكل خاص، واحترت حول الإسم الذي سأسمي فيه المدونة، الى أن اخترت أن اسميها باسمي الحقيقي بعيدا عن الألقاب الرمزية، وكانت البداية في شهر اغسطس عام 2007م .</font></p>
<p align="justify"><font size="5">كنت سعيدا جدا بهذه التجربة الرائعة، على الرغم من أني مقل في كتابة المواضيع، إلا أني استمتعت واستفدت منها كثيرا، </font><font size="5">وهنا أذكر أن من أجمل التجارب التي استمتعت بها من خلال التدوين هي مشاركتي في مقال (الويكي) للكاتبة المتألقة مرام مكاوي بعنوان (كيف يريد هذا الجيل أن يتزوج) فقد كانت فكرة فريدة ومميزة، كما اني استفدت من الكثير من المدونات التي تحمل فكرا وثقافة، أو حتى تجارب شخصية مثل مدونة (رحلة البحث عنها) التي كانت ممتعة حقا.</font></p>
<p align="justify"><font size="5"> كما أنه من الجميل أن يناقشك أحد ما حول أفكارك وآرائك، وأن يتفاعل معك إما عن طريق نقده أو إبداء إعجابه، وقد قدمت لي نصائح كثيرة، حاولت الإستفادة منها بقدر المستطاع، ولا أخفي سعادتي بالإعجاب الذي وصلني، وبلا شك كان هناك من يحاول تحطيمي وإيذائي من خلال تعليقاته وردوده التي لا يمكن تصنيفها إلا تحت مسمى الجهل والسطحية، فأنا أسمح للتعليقات أن تنشر دون أن أقرأها مسبقا، لكن اضطررت لحذف بعض التعليقات بعد نشرها نظرا لما تحتويه من تجريح واهانات بعيدة كل البعد عن اسلوب التعليق الراقي أو النقد البناء، ومع ذلك كان هناك من يصر على أن يرسلها لي عن طريق الإيميل، لكن ولله الحمد كان مدى التفاعل الإيجابي مع هذه المدونة أقوى وأكبر، وقد لمست ذلك من خلال الردود والتعليقات الموجودة مع المواضيع أو من خلال الرسائل التي وصلتني عن طريق الإيميل من الأخوة والأخوات الزوار للمدونة، وأيضا من الرسائل التي وصلتني من موقع مكتوب، فيها إيملات القراء الذين طلبوا من الموقع أن يخبرهم بأي إدراج جديد في مدونتي، (وهذه خدمة يوفرها الموقع لزوار كل مدونة).</font></p>
<p align="justify"><font size="5">كذلك أود أن أتقدم بالشكر الجزيل لكل من شجعني ووقف الى جانبي، من الأهل ومن الأصدقاء والقراء جميعا دون استثناء، ولا سيما أخي العزيز خالد وصديقي العزيز الدكتور علي صاحب مدونة (من هو أكورد)، اللذان قدما لي الكثير من النصائح التي أعتبرها مثمرة، وكانت متابعتهما محل تقدير بالنسبة لي، وأشكر أيضا كل من علق ولو بكلمة واحدة في هذه المدونة، وكل من يراسلني عن طريق الإيميل لإبداء إعجابه بالمدونة، خاصة الأخت بسمة والأخت ريم والأخ نبيل، وانوه الى أن أي رسالة تحمل نقدا بناءا هي محل شكر وترحيب، وأشكر من المدونين والمدونات فنجان شاي والمتمرد وسعودي اسبريسو والوتر وخديجة (التي نفتقدها في عالم التدوين)، وكذلك كل من زار المدونة، خاصة من يزورها بشكل دوري، فهذا أيضا وبلا شك محل تقدير بالغ، وأرجو أن أكون دائما عند حسن الظن</font>.</p>
<p align="justify"><font size="5">وبعد مرور عام على هذه المدونة، تجاوز عدد مرات زيارتها الــ 10000 زيارة، مما يشجعني على متابعة المشوار في عالم التدوين، وسأحاول ان شاء الله أن أطور من مواضيعي نحو الأفضل، وأن أستفيد من أي نقد موضوعي، فبالوقت الذي أعتبر فيه أن تجربتي مع التدوين كانت ناجحة، أجد نفسي مسؤولا بشكل أكبرعن كتاباتي وطرحي، راجيا أن أستفيد أكثر وأن أقدم الفائدة أكثر وأكثر، فالتدوين وسيلة رائعة لتوصيل الفكرة ولها شعبية لا يستهان بها، وعلينا استغلالها بالشكل المطلوب.</font></p>
<p align="justify"><font size="2">(موضوعي هذه المرة كان مختلفا قليلا،حيث أني خصصته للحديث عن تجربتي مع هذه المدونة بشكل مختصر، وذلك بمناسبة مرور عام على إنشاءها، وبالوقت الذي تجاوزت فيه الزيارات الـ 10000 زيارة، لذلك قد يكون الموضوع شخصي نوعا ما)</font></p>
<p align="justify"> </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://tariq-alnazer.maktoobblog.com/1208879/10000-%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%88%d9%86%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>الآفــــــــــــــــة</title>
		<link>http://tariq-alnazer.maktoobblog.com/1048194/%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%81%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9/</link>
		<comments>http://tariq-alnazer.maktoobblog.com/1048194/%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%81%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 26 May 2008 18:50:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>طارق</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[طارق النزر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://tariq-alnazer.maktoobblog.com/1048194/%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%81%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[في عام 1492م رأى البحار الشهير كريستوفر كولومبوس التبغ وهو يدخن لأول مرة في جزيرة كوبا، وكانوا يدخنون التبغ في احتفالاتهم الدينية والإجتماعية وكانت عادة من عاداتهم اليومية والشعبية، كما كانوا يعتقدون بأن للتبغ فوائد صحية كبيرة، ولهذا الغرض نقله الأوربيون الى أوربا تصديقا منهم لفوائده المزعومة! وفي سنة 1559 أخذ السفير الفرنسي في لشبونة جين نايكوت بذور التبغ [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="justify"><font size="5">في عام 1492م رأى البحار الشهير كريستوفر كولومبوس التبغ وهو يدخن لأول مرة في جزيرة كوبا، وكانوا يدخنون التبغ في احتفالاتهم الدينية والإجتماعية وكانت عادة من عاداتهم اليومية والشعبية، كما كانوا يعتقدون بأن للتبغ فوائد صحية كبيرة، ولهذا الغرض نقله الأوربيون الى أوربا تصديقا منهم لفوائده المزعومة! وفي سنة 1559 أخذ السفير الفرنسي في لشبونة جين نايكوت بذور التبغ وأرسلها كدواء للملكة كاترين دي ميديسي ومنذ ذلك الوقت بدأت زراعته في فرنسا، مما أكسب السفير نايكوت شهرة واسعة، وكان يدافع عن التبغ مؤكدا أن له فوائد في علاج الكثير من الأمراض وإعادة الوعي، وتكريما له سميت هذه الفصيلة من النبات نيكوتينيا، وعندما استخرجت مادة الإدمان من أوراق التبغ عام 1828 سميت بالنيكوتين. وكان التبغ قد بدأ بالإنتشار، فقد نشره البرتغاليون في آسيا، ونشره الأسبان في الفلبين، ولم تأت نهاية القرن السابع عشر حتى أصبح التبغ من المواد التجارية في كل أنحاء العالم، لكن وبنفس الوقت بدأت الأصوات المناهضة للتبغ بالإرتفاع، وكان أشهرها الملك  جيمس الأول المعروف بكرهه للتدخين، وقد قام في سنة 1605 برفع الضرائب على التبغ 40 مرة لتقليل انتشاره، هذا بالإضافة لكتابه مقاومة التبغ الذي اعتبر فيه أن التدخين وسيلة هدامة للصحة. وبالنسبة للسيجارة التي يعرفها الناس بشكلها الحالي فقد ظهرت في البرازيل عام 1870م.</font></p>
<p align="justify"><font size="5">وفي يومنا الحالي وعلى حسب بعض التقارير الصحية العالمية فقد تجاوز عدد المدخنين والمدخنات في العالم الــ 3 بلايين! أغلبهم في الدول النامية، ويقدر عدد الوفيات بسبب تدخين التبغ وبجميع أنواعه في العالم بـ 5 ملايين شخص سنويا، وهناك احصائيات أجريت على وفيات سرطان الرئة أظهرت أن 90% من الرجال كانت بسبب التدخين، تقابلها 80% بالنسبة للنساء، هذا بالإضافة الى أن 25% من الوفيات الناتجة عن أمراض القلب تكون بسبب التدخين، وان  استمر الوضع كما هو الآن فمن المتوقع أن يقتل التدخين 1 من كل 6 أشخاص بحلول عام 2030م.</font></p>
<p align="justify"><font size="5">وتحتل المملكة السعودية المرتبة الرابعة عالميا في استيراد السجائر، والمرتبة الثانية عربيا بعد مصر بالإنفاق على التدخين، حيث يستهلك الشعب السعودي مايقارب الـ 40 ألف طن من التبغ سنويا، وتصل قيمته الى مليار ونصف المليار دولار أمريكي! وعلى حسب بعض الإحصائيات الغير رسمية فإن هناك أكثر من 23 ألف شخص يموتون سنويا بسبب التدخين على مستوى المملكة، و أضرار التدخين ومشاكله لا تقتصر على السيجارة فقط، وإنما هي أصبحت بمثابة الرمز للتدخين بجميع أنواعه، فباقي أنواع التدخين جميعها خطير ومضر وبعضها مضر أكثر من السيجارة نفسها، فقد أشارت بعض الدراسات الى أن الشيشة تعادل 55 سيجارة مجتمعة، مع ملاحظة انتشار الشيشة أو المعسل في مجتمعاتنا بشكل رهيب، وهي تحظى بقبول اجتماعي عالي جدا (مما يزيد الخطر خطورة). ومما لاشك فيه أن آفة التدخين من أكثر الآفات انتشارا وقبولا بين الناس، وبالوقت نفسه من أكثر الآفات التي حظيت بنصيب كبير جدا من التوعية، حتى أن علبتها كتب عليها تحذيرا صحيا يبين خطورة التدخين وتأثيره على القلب والرئة، ويكاد لا يكون هناك شخص عاقل لم تصله معلومات حول أضرار التدخين، وهذا ما أكدته دراسة عالمية أجريت على مجموعة كبيرة من المدخنين، كان 80% منهم لديهم النية بترك التدخين بسبب أضراره الصحية.</font></p>
<p align="justify"><font size="5"> لكن مشكلة التدخين مازالت مستمرة، واحتمال أن يكون السبب هو غياب التوعوية، احتمال ضعيف جدا، لكن قد نكون بحاجة لمحاربة بعض الصور الخاطئة المتعلقة بهذا الشأن، مثل ربط الشباب المراهق التدخين باكتمال الرجولة، أو محاولة ربط البعض للشيشة أو المعسل (بالبريستيج) الإجتماعي، لأن صور خاطئة كهذه قد تكون دافعا قويا للتدخين، وبعضها قد يكون من أهم أسباب التدخين، فالمشكلة خطيرة جدا، وقد لايكون المدخن يعي الحجم الحقيقي للتدخين،سواء على نفسه، أو على الذين من حوله، وإن كان لديه قناعة بأنه مشكلة صحية ومادية، لكن قد يتصور أن الموضوع مبالغا فيه، وبعضهم يستشهد ببعض المعمرين أو كبار السن الذين لايزالون بصحة جيدة مع أنهم من المدخنين، لكن التفكير بهذه الطريقة لا يعتبر تفكيرا سليما، لأن أمثلة كهذه قد تضرب، لكن لا يمكن القياس عليها، خاصة وأن هناك بالمقابل الكثير من الأمثلة التي قد نغفل عنها، كانت قد  تضررت من التدخين بشكل كبير، الى حد الموت.      </font></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://tariq-alnazer.maktoobblog.com/1048194/%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%81%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>هديـــــــــــــــــــــــل</title>
		<link>http://tariq-alnazer.maktoobblog.com/1035577/%d9%87%d8%af%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%84/</link>
		<comments>http://tariq-alnazer.maktoobblog.com/1035577/%d9%87%d8%af%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 20 May 2008 16:22:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>طارق</dc:creator>
		
		<guid isPermaLink="false">http://tariq-alnazer.maktoobblog.com/1035577/%d9%87%d8%af%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%84/</guid>
		<description><![CDATA[إنا لله وإنا إليه راجعون
 
 
برحيل المدونة السعودية الموهوبة هديل الحضيف
خسر عالم التدوين نجمة من نجومه المميزين
 
أسأل الله لها الرحمة والمغفرة
وأن يدخلها فسيح جناته
 
وأن يلهم أهلها وأحبابها الصبر والسلوان 
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align=center><font size=5>إنا لله وإنا إليه راجعون</font></p>
<p align=center> </p>
<p align=center> </p>
<p align=center><font size=5>برحيل المدونة السعودية الموهوبة هديل الحضيف</font></p>
<p align=center><font size=5>خسر عالم التدوين نجمة من نجومه المميزين</font></p>
<p align=center> </p>
<p align=center><font size=5>أسأل الله لها الرحمة والمغفرة</font></p>
<p align=center><font size=5>وأن يدخلها فسيح جناته</font></p>
<p align=center> </p>
<p align=center><font size=5>وأن يلهم أهلها وأحبابها الصبر والسلوان</font> </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://tariq-alnazer.maktoobblog.com/1035577/%d9%87%d8%af%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>مقال الويكي (كيف يريد هذا الجيل أن يتزوج)</title>
		<link>http://tariq-alnazer.maktoobblog.com/894251/%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%8a%d9%83%d9%8a-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%84-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d8%b2%d9%88%d8%ac/</link>
		<comments>http://tariq-alnazer.maktoobblog.com/894251/%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%8a%d9%83%d9%8a-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%84-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d8%b2%d9%88%d8%ac/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 20 Mar 2008 11:36:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>طارق</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[طارق النزر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://tariq-alnazer.maktoobblog.com/894251/%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%8a%d9%83%d9%8a-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%84-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d8%b2%d9%88%d8%ac/</guid>
		<description><![CDATA[أنا عادة لا أحب نقل المقالات لمدونتي، لكن هذا المقال تحديدا للكاتبة السعودية المتألقة مرام عبدالرحمن مكاوي، هو عبارة عن مقال جماعي شارك في كتابته عدة أشخاص، وكانت هذه فكرة الأخت مرام التي طرحتها من خلال مدونتها، وأطلقت على هذه الفكرة اسم (مقال الويكي)،&#160;وكنت أنا واحدا من الذين شاركوا في كتابة المقال،&#160;وقد نشر هذا المقال [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="justify"><font size="5">أنا عادة لا أحب نقل المقالات لمدونتي، لكن هذا المقال تحديدا للكاتبة السعودية المتألقة مرام عبدالرحمن مكاوي، هو عبارة عن مقال جماعي شارك في كتابته عدة أشخاص، وكانت هذه فكرة الأخت مرام التي طرحتها من خلال مدونتها، وأطلقت على هذه الفكرة اسم (مقال الويكي)،&nbsp;وكنت أنا واحدا من الذين شاركوا في كتابة المقال،&nbsp;وقد نشر هذا المقال في مدونة الكاتبة مرام وفي جريدة الوطن السعودية&nbsp;وفي موقع العربية نت،&nbsp;وأترككم الآن مع المقال الذي&nbsp;أتمنى أن ينال اعجابكم، مع العلم أن مشاركتي ستكون بلون مختلف&#8230;.</font></p>
<p align="justify"><font size="5"></font></p>
<p align="justify"><font size="5">كيف يريد هذا الجيل أن يتزوج؟</font></p>
<p align="justify">&nbsp;</p>
<p align="justify"><font size="5"></font><font color="#ffffff">&nbsp;لا أعتقد أن هناك جلسة لمجموعة من الشباب، أو مجموعة من البنات، وخاصة إن كانوا غير متزوجين ومتزوجات، ستخلو من الحديث عن الزواج. وسيطل سؤال مثير برأسه قبل أن ينقسم الجمع إلى فريقين! والسؤال هو كيف نتزوج وعلى أي أساس؟ هل الزواج التقليدي الذي صمد قروناً طوالاً مازال نافعاً رغم كل المتغيرات؟ أم أن طريقة &quot; القلب وما يهوى&quot; هي الأنجع بغض النظر عن أية اعتبارات أخرى؟</font> </p>
<p align="justify">&nbsp;</p>
<p><a id="001" name="001"><font color="#ffffff" size="5"></font></a></p>
<p align="justify">
<pbody xmlns=""></pbody>
<font color="#ffffff" size="5">ابتداء يجب أن نعرف أن التقليدي درجات ومراحل متفاوتة، وهو ما يعرف بزواج الصالونات، فهناك من وظيفة الأهل فيه فقط ترتيب التعارف، وآخرون لا يسمحون باللقاء قبل ليلة الزفاف. وكذلك الزواج عن حب وتعارف يختلف ويتفاوت، فهناك تعارف طبيعي من خلال العمل والدراسة أو الجيرة أو حتى ضمن العائلة، وهناك ما تم في مراكز التسوق وعبر الأسلاك الهاتفية، أو الإنترنت. فكيف ينظر الشباب والبنات اليوم، إلى طريقة الزواج هذه أو تلك؟ وأيهما يفضلون؟</p>
<p>يرى البعض أن الطريقة التقليدية مع بعض التعديل سوف تكون مناسبة، فالمشكلة أننا لا نعرف الحلول الوسط. فمعرفة الإنسان لزوجته المستقبلية إن كانت في إطار مقبول شرعا هي الأفضل، ولكن إلى وقتنا هذا يوجد آباء لا يسمحون بالرؤية الشرعية، فهناك من تزوجوا ولم يروا زوجاتهم إلا يوم الزواج، والنتيجة للأسف الطلاق. فمعرفة الإنسان للطرف الآخر قبل الزواج ضمن إطار شرعي أفضل، والإطار الشرعي - لدى هؤلاء- يحدده علماء ثقات.</p>
<p></font><font color="#ffcc00">ويرى آخرون أن الزواج التقليدي له مميزات، والزواج الحديث وهو تعرف الطرف الأول على الطرف الثاني بشكل مباشر قبل الخطبة الرسمية أيضا له ميزات، لكن المشكلة عندنا أن الزواج التقليدي هو شبه إجباري، كونه لا يوجد بديل آخر إلا فيما ندر. فلو أراد الشاب أن يخطب بطريقة عصرية أكثر وفيها تعارف مباشر بينه وبين الفتاة أو حتى العكس، فلا يمكنهما ذلك. فكون العزلة الحاصلة بين الجنسين مبالغاً فيها، لا يستطيع أحد الجنسين التعارف بطريقة أخلاقية لا تتجاوز الحدود الشرعية، بحيث يتولد فيما بينهما الإعجاب والانسجام اللذين يؤديان إلى الزواج، ومن ميزات هذه الطريقة أنها توفر معطيات أكبر لكل منهما عن الطرف الآخر تزيد من احتمال صحة الاختيار.</p>
<p>أما في الطريقة التقليدية فعادة الموضوع يعتمد على السمعة والظاهر السطحي، كشكل الفتاة وراتب الشاب، بغض النظر عما إذا كانت شخصيتاهما تتناسبان أم لا، فأحيانا لا يكون هناك توافق فكري أو توافق بين الأطباع والشخصيتين بين الاثنين، مع أن كلاً منهما إنسان جيد ولا يعاب. حتى البنات لم يعدن يستسغن فكرة حضور النساء للتفرج عليهن، فإحداهن قالت إنها ليست سلعة في &quot;سوبر ماركت&quot;، لتأتي من تفحصها خارجيا فقط وتتفرج عليها، فإن لم تعجبها تركتها!</font> <br />ثم يأتي سؤال غاية في الأهمية: قرار الزواج بيد من؟ بيد زوج المستقبل وزوجة المستقبل فقط؟ أم تتدخل في اتخاذه أسرتاهما؟ عائلتاهما؟ قبيلتاهما؟ الأنساب والجيران؟ أم أن القرار بيد كل أولئك باستثناء (زوج المستقبل) و(زوجة المستقبل)؟!</p>
<p>أعتقد أنه من الممكن أن نشاهد كل تلك الحالات في مجتمع متعدد الثقافات كالمجتمع السعودي، فهناك من يترك أمر الزواج لأبنائه وبناته ولا يتدخل إلا في أضيق الحدود، وهناك من يرى أن القرار والموافقة على الاختيار بأي طريقةٍ حصل، هو شأن مشترك ينبغي للأسرة المشاركة فيه، كما يوجد من يعتقد أن (الكبار) وحدهم هم من يفهم في هذه الأمور، وما على (أزواج المستقبل) إلا السمع والطاعة!</p>
<p>لنفترض أن شابًا يرغب في الزواج، فلا بد له في البداية من قائمة شروط ينبغي توفرها في زوجة المستقبل: (جميلة، متدينة، تقدّس الحياة الزوجية)، ولكن عليه - في ذات الوقت - ألا يتغافل عن شروط والدته: (طويلة، بيضاء، عيونها واسعة، تجيد الرقص في الأعراس)، كما ينبغي أن يأخذ في اعتباره شروط والده: (والدها من أعيان البلد، تجيد الطبخ، لا يوجد لديها الكثير من الأخوات)، وعليه ألا ينسى شروط أخواته: (خفيفة دم، ليست ملقوفة، ليست أجمل منهن)، ومن المهم - أيضًا - عدم إهمال شرط إخوته الوحيد: (لوحات سيارات إخوانها مميزة) .هنا، سيكتشف ذلك الشاب أن (زوجة المستقبل) قد تحوّلت إلى (الزوجة المستحيلة)، وأن لدى هذه (الزوجة المستحيلة) - إن وجدت - ولدى أسرتها شروطًا لا تنطبق عليه كـ (زوج المستقبل) وإنما تنطبق - فقط - على) الزوج المستحيل!</p>
<p>وللبيئة التي ينشأ فيها الحب لها دور كبير في نجاح الزواج الذي تم عن طريق الحب والتعارف من عدمه. فعندما ينشأ بين اثنين لا يعلمان ما إذا كانت ظروف الحياة ستسمح لهما بالزواج أم لا، فالتعب النفسي هنا أكبر، وقد يقلب كل منهما تخطيط حياته رأساً على عقب، وفي حال لم يحدث الزواج قد يسبب لهما صدمة لا تزول، وفي حال حدث الزواج فإن المشاعر تكون قد استهلكت في تلك الفترة. ولننظر للطريقة الأخرى حيث إنه مهما توافرت الظروف المعيشية المناسبة للشاب فإنه سيقرر الزواج في الوقت المناسب، وبإمكان الأهل والأخوات تحديد الفتاة التي تصلح له بحكم معرفتهم به، وعند معرفة الأمور التي تدل على تقاربهما من بعضهما، فإنه سيتزوج وسينشأ الحب بينهما في بيئة مستقرة . </p>
<p>ولنطرح هنا سؤالا آخر: الحب كيف يحدث؟ فليس مقدراً لكل البشر أن يجتمعوا بمن يحبون في العمل أو الدراسة، وهنا يأتي دور الطريقة التقليدية. فهي عبارة عن تقليد مجتمعي يجمع بين طرفين راغبين في الزواج. يحدد اللقاء الأول الرفض أو الموافقة المبدئية وفي اللقاءات التالية، إما أن تتطور العلاقة إلى موافقة وحب كما في علاقة الزمالة أو أن تنتهي بانفصال الطرفين. كلتا الطريقتين تحتاجان إلى الوقت الكافي والشفافية الصادقة في التعامل، وكلتا الطريقتين يساء استعمالهما. </p>
<p>والفتاة المحدودة التجارب في الحياة وكذلك الفتى قد لا يجدان صعوبة في تقبل الزواج التقليدي أما أولئك الذين عملوا أو سافروا وتطورت شخصياتهم، والتقوا بالكثير من الجنسين، فأعتقد أنهم هم الذين يواجهون صعوبة وتردداً في الاختيار. لأن خبرتهم المتنوعة في الحياة، تجعلهم يبحثون عن شريك مناسب يكمل معهم مشوار حياتهم بالطريقة التي لا تعيق أحدهما، أو تعطل مشاريعه. فالزواج التقليدي أسلم مجتمعيا، لكن الزواج عن معرفة سابقة (سليمة) أنجع وأكثر فاعلية للطرفين صاحبي العلاقة، ونجاح طريقة لا يعني فشل الطريقة الأخرى، لكنها في النهاية: أقدار وأرزاق لا يعلم أحدنا نصيبه منها.</p>
<p>فالزواج التقليدي أو زواج المعرفة والعاطفة، لا يجب أن يطلبا لذاتهما، فالهدف الأسمى يظل في النهاية إنشاء أسرة على دعائم قوية، حيث يكون هناك انسجام وتوافق وبالتالي تستطيع السفينة أن تبحر بأمان في بحر الزواج المتلاطم. ومن واجب الأهل وأولياء الأمور أن يوفروا البيئة المناسبة ليستشفا هذا التوافق، وأن يكون هدفهما سعادة الأبناء والبنات، لا ما يقوله الناس.</p>
<p>هذا المقال مختلف عن أي مقال كتبته، هذا &quot; ويكي&quot; مقال، شارك في كتابته عدة أشخاص. فقد أردت أن أجد جواباً للسؤال التالي: هل نستطيع أن نختبر فكرة (ويكبيديا) وتقنية (الوكيز) في مقال؟ أم تظل الكتابة عملاً إبداعياً فردياً؟ فطرحت الفكرة في مدونتي، وكانت هناك مساهمات مميزة من: فيصل، وطارق النزر، ونزار، وماجد السراء، وهديل، ووسيم الخطيب. وبالتالي فبعض مقاطع المقال كتبتها بنفسي، وأخرى كتبها آخرون، فهل نجح مقال الويكي؟</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://tariq-alnazer.maktoobblog.com/894251/%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%8a%d9%83%d9%8a-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%84-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d8%b2%d9%88%d8%ac/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>مآسي الطرقات</title>
		<link>http://tariq-alnazer.maktoobblog.com/820323/%d9%85%d8%a2%d8%b3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%b1%d9%82%d8%a7%d8%aa/</link>
		<comments>http://tariq-alnazer.maktoobblog.com/820323/%d9%85%d8%a2%d8%b3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%b1%d9%82%d8%a7%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 13 Feb 2008 11:25:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>طارق</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[طارق النزر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://tariq-alnazer.maktoobblog.com/820323/%d9%85%d8%a2%d8%b3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%b1%d9%82%d8%a7%d8%aa/</guid>
		<description><![CDATA[&#160;في عام 1896 وقع أول حادث سير في العالم، وحينها أعلنت احدى الصحف اللندنية أن ما حدث يجب أن لا يتكرر، مما حذى بمنظمة الصحة العالمية لأن تدعو كافة الحكومات ومؤسسات المجتمع المدني لأن تتكاتف لإيقاف تكرر هذه المأساة&#160;والعمل لمعالجة هذا الموضوع&#8230; وبعد مرور&#160;أكثر من 100 عام، نجد أن المأساة لم تتوقف&#160;وما زالت تتكرر، بل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="justify"><font size="5">&nbsp;في عام 1896 وقع أول حادث سير في العالم، وحينها أعلنت احدى الصحف اللندنية أن ما حدث يجب أن لا يتكرر، مما حذى بمنظمة الصحة العالمية لأن تدعو كافة الحكومات ومؤسسات المجتمع المدني لأن تتكاتف لإيقاف تكرر هذه المأساة&nbsp;والعمل لمعالجة هذا الموضوع&#8230; وبعد مرور&nbsp;أكثر من 100 عام، نجد أن المأساة لم تتوقف&nbsp;وما زالت تتكرر، بل ازداد الوضع سوءا، حيث أكدت الإحصائيات أن هناك قتيلا واحدا على الأقل كل ثلاثين ثانية في العالم بسبب الحوادث المرورية، منهم أكثر من خمسة وثلاثين ألفا هم قتلى على طرقات الدول العربية!&nbsp; لتصبح الحوادث المرورية مشكلة تهز&nbsp;دول العالم، في الغرب والشرق،&nbsp;ولا سيما السعودية،&nbsp;حيث أصبحت </font><font size="5">ظاهرة الحوادث المرورية المميتة أو ذات الضرر البليغ أشبه بالهاجس المقلق أو الشبح المرعب لأفراد المجتمع السعودي، فما ينتج عنها من حسرة وألم إما لموت أو إعاقة&nbsp;أحد ما، كفيلة لجعلها كذلك، فقد أشارت بعض الإحصائيات المتخصصة عام 2004&nbsp;إلى أن معدل&nbsp;الوفيات في السعودية يقدر بنحو قتيل كل ساعة! وعند التركيز على مجمل هذه الوفيات فإن الدراسات تؤكد أن التصنيف العمري للمتوفين يمثل جانبا مأساويا وهو أن 78 في المائة تقل أعمارهم عن 45 عاما، كما أكدت احصائيات وزارة الصحة أن خمس المتوفين هم من الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 15 عاما! ويؤكد المراقبون أن الأرقام وللأسف الشديد ، بازدياد.</font></p>
<p align="justify"><font size="5">&nbsp;وبالإضافة الى الخسائر البشرية الفادحة والمؤلمة كانت هناك الخسائر المادية التي هي الأخرى لم تكن بسيطة، فقد ذكر التقرير الذي صدر عن شعبة المرور بالمملكة العام الماضي، أن السعودية تخسر حوالي 13 مليار ريال سعودي سنويا بسبب الحوادث، وأن هذه&nbsp;الخسائر منها أربعة ملايين ريال مقدار الخسائر في الأرواح، و3.4 مليار ريال خسائرالأضرار التي تلحق بالعربات، بالإضافة الى 734 مليون ريال تنفق على توفير الرعاية الطبية للمصابين من جراء الحوادث المرورية.</font></p>
<p align="justify"><font size="5">وفي هذه الأثناء ظهرت عدة دراسات والكثير من المؤتمرات لمعرفة الحلول المناسبة، فكانت النتائج متقاربة في الرأي، وهي أن الحل الأمثل لهذه المشكلة يكمن في عنصرين أساسيين هما (التوعية والعقوبة). فالتوعية اعتبروها أولى خطوات طريق الحد من الحوادث، وأكدوا على أن 80 في المائة من الحوادث تعود إلى السائقين و20 في المائة للطريق والمركبة، فمتى تم التركيز على الإنسان وتوعيته وتحسين سلوكه المروري فإن ذلك سيساعد بمشيئة الله سبحانه وتعالى&nbsp;على تخفيف حوادث المرور في السعودية بنسبة 80 في المائة، أما العقوبة فاعتبروها ضرورة أيضا للحد من الحوادث،&nbsp;وشجعوا على&nbsp;فرض العقوبات الصارمة، خاصة وأن هناك من&nbsp;لا يدركون المسؤولية ومن الصعب السيطرة على سلوكياتهم وتصرفاتهم إلا بفرض عقوبات صارمة عليهم. كما أن هناك من المتخصصين والمهتمين&nbsp;من دعا إلى تفعيل دور وزارة التربية والتعليم في توعية طلاب المدارس لكي تكون الجهود متكاملة وفعالة ونتائجها مثمرة، بل إن بعضهم شدد على ضرورة إدخال مادة تعليمية بالتربية المرورية، الأمر الذي يتوقع أنه سيمنع بعض الظواهر السلبية المنتشرة، كما أنه سينتج جيلا مثقفا&nbsp;وواعيا من الناحية&nbsp;المرورية.</font></p>
<p align="justify"><font size="5">من جهة أخرى أكدت&nbsp;(مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية) في دراسة لها في السعودية أن التصرفات المرورية الخاصة الأكثر شيوعا في المجتمع السعودي جاءت مرتبة على النحو التالي: السرعة الزائدة في المقدمة، ثم الإسراع المفاجئ عند عبور الإشارة قبل غلقها، ثم التوقف للفرجة على حادث في الطريق، ثم السماح لمن دون السن القانونية بقيادة السيارات، ثم إضاءة النور العالي عند مقابلة سيارة أخرى، ثم الوقوف في وسط الشارع لشراء أغراض ونوحها، ثم الإنطلاق بمجرد إنغلاق الإشارة المعاكسة، ثم الإحتفاظ بمسافة قصيرة خلف السيارة الأمامية، ثم التسابق مع سيارة أخرى، ثم الثقة الشديدة في النفس في مهارة القيادة،&nbsp;ثم الإعتماد على المنبه عند عبور التقاطع، ثم التجاوز في المنحنيات والطرق الضيقة، إضافة الى الخروج المفاجئ من طريق جانبي الى طريق رئيسي. وبينت الدراسة أن هذه التصرفات من الممكن أن تكون سببا في النسبة العالية من حوادث المرور في الطرقات السعودية، خاصة وأن&nbsp;غالبية هذه التصرفات الشائعة&nbsp;تتسم بمخاطر يصعب بالكثير من الأحيان تفاديها أو السيطرة عليها.&nbsp;وفي دراسات أخرى أشارت&nbsp;إلى أن السرعة وعدم الإلتزام باللوائح والأنظمة المرورية وإهمال&nbsp;جوانب الصيانة الفنية للمركبات هي أحد أهم الأسباب الرئيسية لوقوع الحوادث.</font></p>
<p align="justify"><font size="5">بشكل عام فإن حل مشكلة كبيرة وخطيرة كهذه يحتاج الى إرادة قوية وحقيقية،وذلك من جهة الحكومة ومن جهة&nbsp;الشعب معا، ويمكننا ملاحظة إرادة الحكومة السعودية بالقضاء على هذه الظاهرة لتتحول&nbsp;الى نادرة، سواء كان هذا من خلال&nbsp;حملة التوعية الكبيرة التي تشهدها البلاد في هذا الجانب، أو من خلال فرض العقوبات الصارمة (كحجز المخالف مثلا)، وما زلنا بانتظار المزيد من الجهود المثمرة والمشكورة،&nbsp;بينما نلاحظ أن ما زال هناك اهتزاز في ارادة المجتمع، خاصة الشباب، فما زال هناك&nbsp;ظواهر لا يستهان بها من الممارسات الخاطئة والخطيرة، كالسرعة والتفحيط والتهور بالقيادة وغيرها، فإلى متى؟ وماذا&nbsp;ننتظر لنستوعب حجم الخطر؟</font></p>
<p align="justify"><font size="5">واختم موضوعي بهذا القول لأحد المهتمين بهذا الشأن&nbsp;والإختصاصيين&nbsp;في علم النفس التربوي يحلل فيه الواقع السلوكي والنفسي لبعض السائقين حيث قال (هناك من يركب السيارة وكأنه راكب سلاح وعنده حساب يصفيه مع الطريق ومع أهل الطريق. إن طريقة القيادة في أي مجتمع ما هي إلا مرآة لأهله، فالقيادة هي سلوك حضاري وثقافة اجتماعية ووعي جماعي، قل لي كيف تقود سيارتك أقول لك من أنت).</font>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://tariq-alnazer.maktoobblog.com/820323/%d9%85%d8%a2%d8%b3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%b1%d9%82%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
	</channel>
</rss>
