طارق النزر

صفحة اعبر فيها عن افكاري واطرح فيها ارائي...

الإثنين,آب 27, 2007


حرمه هي كلمة تطلق على المرأه في الكثير من مجتماعتنا، خاصة الخليجية منها، وجمعها حريم، طبعا لا أدري من اين اتت هذه التسمية وماهو المقصود منها بالضبط، لكنه اسم ماعاد يعجبني، لأنه ناتج عن خلفية فيها استنقاص للمرأه، حتى أن لقب حرمه هو بمثابة الشتيمة!!! فعندما يريد البعض تحقير رجل ما لسبب او لآخر يقال عنه حرمه!! والعجيب ان هذا الرجل يزعل منها كثيرا! فبالنسبة له ان تسبه وتشتمه وتقول عنه حيوان مثلا، اهون عليه من ان تقول عنه حرمه! فهي تمثل له كل القيم السلبية واهانة كبيرة لايمكن غفرانها الابصعوبة شديدة، وطبعا بالنسبة له المشكلة ليست باللقب بحد ذاته، المشكلة هي بصاحبة اللقب، وانا هنا لست في صدد الخوض بالألقاب، مايهمني هو فكرة استنقاص المرأه بغض النظر عن اللقب، عموما، هو صحيح بأني رجل، لكن عندما فكرت بالموضوع تعجبت فعلا من الرجال، وطبعا لا أعمم لكنهم كثيرون، لماذا يعتقد الرجل دائما انه الافضل؟ وأن مقارنته بالمرأه تعد إهانة؟ فهو ينظر للمرأه بدونية، متناسيا أنها انسان متكامل أيضا، ويعترف بكثير من الأحيان انها قاصر، ويتحجج بأنه روي عن النبي أنه قال عن النساء انهن ناقصات عقل ودين!!

أولا نحن لسنا فقهاء، فالكثير من العلماء الاجلاء يفسرون هذا الحديث بطريقة تختلف عن تلك التي نفهمها نحن دون علم كاف، ثانيا هل يعني ذلك ان نصادر فكرها وآرائها ونحرمها من فرص قد تكون هي أجدر وأحق بها من باقي الرجال بهذه الحجة العقيمة!!! نحن وللأسف الشديد ظلمنا المرأه كثيرا، حتى بأبسط الأمور، فعندما يعقد قران أحدهما، نقول ملك فلان على فلانه، ونسميها بالملكه (بكسر الميم وسكون اللام) هوصحيح اننا تعودنا على هذا الاسم، لكن بالحقيقه اسم ينافي انسانية المرأه، ولايتفق اساسا مع مبدأ الزواج المبني على الشراكة وعدم امتلاك الآخر، وشيء آخر ايضا وهو أنه لا يحق لأحد ان يعرف اسماء نسائنا، بل اننا نعتبر ذلك عارا وخزيا، مما يبين اننا لا نريد ان نخفي اسماؤهن حبا او خوفا عليهن، بل من باب خوفنا من ما يسمى او يعتقد بأنه فضيحة!!!!! ومع العلم أن كل انسان معرض للخطأ إلا أن هذا غير مقبول مع المرأه، مع انها انسان ايضا، لكن لايسمح لها بالخطأ، وان حصل وأخطأت فلا يمكن غفران هذا الخطأ حتى لو تابت وندمت ورجعت أحسن مما كانت، فلن يفيدها ذلك، وسوف يعظم هذا الخطأ ويأخذ حجما أكبر من حجمه، بينما لو أخطأ الرجل فالموضوع بسيط وكلنا معرضون للخطأ، وحتى لو لم يندم أو يتوب، فلن يؤثر ذلك عليه وتستمر حياته بشكل طبيعي، ويأخذ خطأه حجما أصغر من حجمه!!! ولو ارادت المرأه ان تعمل لتخدم مجتمعها ووطنها نقول لها: انت حرمه والحرمه مكانها البيت وبس!! أو ان نحجزها داخل حدود الشهوة الجنسية ولاننظر لها الا من خلال هذا الجانب متجاهلين الجوانب الأخرى بمنتهى التجاهل!!! والأمثلة كثيرة وعديدة، ولن أخوض بها أكثر حيث أن هذا الموضوع أشبع بحثا ونقاشا وجدلا، لكنني أحببت التطرق له لسببين، الأول أنه موضوع مهم جدا فأحببت أن أدون وجهة نظري فيه، والثاني هو أن أذكر من نسي، بأن المرأه انسان مثل ما الرجل انسان، والاختلاف فيما بينهما هو اختلاف بالتكوين الذي حدده الله سبحانه وتعالى، لذلك لا يحق لنا ان نتعامل معها وكأنها مخلوق أقل رتبة من الرجل، علينا ان نحسسها بانسانيتها وبوجدانها، وان لا ننسب اسلوبنا بالتعامل معها للدين، فوالله الاسلام براءة من هذا التصرف، بل على العكس انا أدعو هؤلاء الى ان يتعاملوا معها كما تعامل معها الاسلام...

وطبعا انا لاأعمم، ولاأتجاهل النماذج المشرفة للرجال بكيفية التعامل مع المرأه في مجتمعنا، ولكن أحببت التركيز على الأغلبية...

وان عدنا الى التفكير الذي فكرته فإنني ألخص النتيجه التي وصلت اليها بأن مشكلة المرأه الأساسية في مجتمعاتنا هي ان نظرتنا لها عبارة عن نظرة بعين العادات والتقاليد، ولو اننا نظرنا لها بعين الإسلام لكانت هي الآن بألف خير..... 



في27,آب,2007  -  10:28 مساءً, سعودي رايق كتبها ...

طــارق

دائما مــا (تجيبها عالجرح)

وتتطرق لعيوب نراها كثيراً في مجتمعنا

وتتكاثر وتتناقل كفايروس معدي ....

اليوم تتكلم عن الأم والزوجه والأخت والبنت و والخ

انهم نصف المجتمع...ولهم كما للرجل

أتفق معك بكل كلمة ذكرتها ولا املك مااناقشك فيه

سوى الدعم والأخذ بيدك التي كتبت هذه الــروائع

::

وجهة نظري ماذكرت هي كوجهة نظرك

فأنا أرى أن للمرأه الحق بالجلوس بمكان أي رجل

طبعا ليش في جميع المجالات ولكن مثلا سياسيا او اداريا او او

فلا أرى مشكله...وخاصه بمسالة قيادة المرأه للسياره عندنا بالسعوديه

أمر مؤسف ومخزي ....

::

أشكرك طارق...دمت مبدعا

في27,آب,2007  -  10:51 مساءً, وتر كتبها ... (غير موثّق)

في الحقيقة في مجتمعنا الكثير من التناقضات.. ننادي بمساواة المرأة ( الحرمة )

و في نفس الوقت نعتبر لقبها شتيمة او تنقيص..

في27,آب,2007  -  11:05 مساءً, طارق كتبها ...

عزيزي سعودي رايق،

لايسعني سوى شكرك

على دعمك الدائم وتشجيعك لي،

بكلماتك الرائعه والمعبره،

اشكر مرورك...

تحياتي لك...

في27,آب,2007  -  11:10 مساءً, طارق كتبها ...

اخي وتر،

اشكر مرورك وتعليقك،

لكن في الحقيقة لم أفهم ماقصدته

من كلامك بالضبط، لانه يحمل اكثر من محمل،

عموما ان كنت تقصدني به، فانا لاأرى لقبها شتيمه،

بل أنقد من يعتبر ذلك، وبالنسبة للقب الحرمه تحديدا

فأنا لا يعجبني حتى على المرأه، فالمرأه مرأه، لماذا

نطلق عليها هذا اللقب الناتج عن ثقافه متخلفه اتجاهها،

وشكرا لك مرة أخرى...

في28,آب,2007  -  03:29 مساءً, majd sousi كتبها ...

صدقت والله
يعني منهمش المرأةوهي ركيزة اساسية من المجتمع

في28,آب,2007  -  04:55 مساءً, طارق كتبها ...

اهلا بك عزيزي مجد،

يسعدني ان الموضوع نال اعجابك،

كما اشكرك على مرورك وتعليقك،

تحياتي لك أخي العزيز

في30,آب,2007  -  10:44 مساءً, خديجة كتبها ... (غير موثّق)

طارق

لو أن الشباب المتعلمين وحدهم - ولن أطمح كثيرا وأقول كل الشباب ناهيك عن أن أقول كل الناس شيبا وشبانا - لو أنهم يفكرون مثلك فسنكون بألف خير

هل أتفاءل بأن الجيل الجديد سيرفض تلك الأفكار البالية التي هي في الواقع إرث تاريخي .. منذ أساطير ليليت وحواء المخلوقة من ضلع آدم والتي أغوته ليأكل التفاحة ؟

تحية كبرى

في01,أيلول,2007  -  11:06 صباحاً, * فـنـجـان شـاي * كتبها ...

كلمة حريم ورثناها من الأتراك العثمانيين - والله أعلم. أما مفهوم "الحرمة" و"الحريم" على النحو الذي ذكرت فهي صناعة محلية خالصة وليست مستوردة، بفعل الموروثات والعادات والتغير الاجتماعي والسلطة الذكورية في مجتمعنا.

ولي ملاحظة على تعليق الأخت خديجة، فالشيطان هو الذي أغوى أبانا آدم عليه السلام وليست حواء فأخرجهما من الجنة. أما حكاية التفاحة فهي من الأساطير، والأرجح أنها من مصادر غير عربية ولا إسلامية، فنحن المسلمين نعلم - بنص القرآن - أن آدم عليه السلام نُهي عن الشجرة "ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين" (البقرة 35) ولم تحدد بأنها شجرة تفاح.

أخيرا، أحييك يا طارق وأشكرك على تكريس كتاباتك لتناول قضايا المجتمع، فالمدونات تفتقر إلى التخصص، وأتمنى أن تمضي قدما في هذا الاتجاه. فالمجال خصب، و(الأوجاع) كثيرة، ولا ينقصها سوى همة المخلصين من أمثالك.

وفقك الله.

في01,أيلول,2007  -  07:34 مساءً, خديجة كتبها ... (غير موثّق)

سيدي فنجان شاي

هو ما ذكرت
إنما كان تعقيبي على سبيل السخرية وليس التقرير .. ويتضح ذلك من قولي (أساطير)
خصوصا أن بيننا من يصادق على تلك الأساطير بأفعاله

لك ولطارق كل الود

في03,أيلول,2007  -  03:49 مساءً, Accord كتبها ... (غير موثّق)

صديقي العزيز طارق, لا فض فوك.
أعتقد أن كلمة حرمة مفرد الحريم. وهي مأخوذة من مسمى حريم السلطان في الماضي. وهم مجموعة جواريه وأدوات المتعة لديه والذي يبلغ عددهن المئات.
وأظن أن هذا المسمى يعبر تعبيراً صادقاً عن نظرتنا تجاه المرأة, فالعديد من الرجال فعلاً ينظر للمرأة على أنها أداة للمتعة والخدمة لا أكثر ولا أقل.

في08,أيلول,2007  -  11:23 مساءً, Saudiespresso كتبها ... (غير موثّق)

صحيح مع الاسف الاغلبيه ينظرون للمراه بهذه الطريقه ....

المراه عندنا : طبخ و غسيل ( الخدامه ) و سرير و مصنع اولاد ( الزوجه )

و كان الله غفورا رحيما ....



في09,أيلول,2007  -  11:42 مساءً, شعاع النور كتبها ...

قد تكون هناك نظرات متخلفة في المجتمعات العربية,ولكنها لا تعبر عن كل أفراد المجتمع
ففي شريحة عظيمة في جميع الدول العربية والاسلامية من تقدر المرأة وترفع من مكانتها ,وكفانا شرع مولنا عز وجل من اعطى كل شيء خلقه ثم هدى,رفع من قيمة الرجل والمرأة,على حد سواء واوضح ما لهما وما عليهما من حقوق وواجبات,ولكن هناك من يريد تغير الحقائق ويصورها انها اباطيل ,وكما المرأة تحارب الرجل ايضا يحارب وخصوصا الشرفاء والنبلاء منهم,جزاكم الله خير

في12,أيلول,2007  -  01:10 صباحاً, طارق كتبها ...

اعتذر عن تأخري بالرد، حيث اني كنت مسافرا...




خديجة

سعيد جدا بمرورك وتعليقك الرائع والمشجع،

وعن نفسي فأنا متفائل، وانشاءالله التغير نحو

الأفضل آت، لكن علينا السعي وعدم مراعاة المجتمع

بأغلاطه ومعتقداته السيئة...

تحياتي الخالصة لك...






فنجان شاي

اقدر هذه الثقة التي منحتني اياها،

كما اشكر اضافتك المفيدة والقيمة،

يسرني مرورك في مدونتي...

تحياتي لك...






صديقي العزيز اكورد..

اشكر مرورك واضافتك المفيدة،

وسعدت بتعليقك ووجودك في هذا

الموضوع، تحياتي لك...






سعودي اسبريسو

اشكر مرورك وتعليقك اللطيف،

ويسعدني وجودك..

تحياتي...




شعاع النور

اتفق معك فانا لم اعمم، وهناك امثلة

مشرفة للرجال وللنساء، لكن يؤسفني

القول بأن الغالبية بحاجة لعملية اصلاح في

نظرتهم للمرأه وبيكيفية التعامل معها، وهذا

ما لاحظته....

تحياتي لك...




واشكر الجميع على المرور....

في20,أيلول,2007  -  02:06 مساءً, alone كتبها ... (غير موثّق)

بل الموضوع أعمق من ذلك بالنسبة لي،

تشخيصك جميل، وطرحك أجمل.
لكن دائما لا نضع أيدينا على الجرح. دائما نعالج الأعراض بدل من معالجة الأسباب.

مشكلتنا مع المرأة لا تلخصها أبحاث وكتب، فما بالك بمقالة. هناك خطوط حمراء علينا تجاوزها لكي نستطيع حل هذه المشكلة.

ذكرت:
"أولا نحن لسنا فقهاء، فالكثير من العلماء الاجلاء يفسرون هذا الحديث بطريقة تختلف عن تلك التي نفهمها نحن دون علم كاف، ".

مشاكلنا سوف تبدأ بالانحسار عندما نكسّر هذه الأصنام التي صنعناها بأنفسنا.
أما مسألة البحث عن الفهم الصحيح والعقلاني للإسلام، فهذا شيء يصعب الوصول إليه، لأن كل "عالم جليل" يفهم الاسلام بطريقته الخاصة، ناهيك عن أن كل فرد في المجتمع يفهمه بطريقته الخاصة كلما تعمقنا في المسائل.

عفوا، فحل مشاكلنا يعتمد مبدأيا على نقد هذه الأجسام المقدسة أولا، وبعد ذلك يحق لنا أن ننسب النتيجة إلى سماحة الإسلام الذي لابد له أن يكون الأفضل للبشرية.


شكرا لك على هذه المدونة الجميلة،

في20,أيلول,2007  -  03:05 مساءً, طارق كتبها ...

اخي العزيز ألون...

أنا أساسا ضد التقديس حتى لو كان للعلماء، لكن أنا ذكرت أن يكونوا أجلاء،

كما أن هذا حديث فممكن أن لا يكون صحيحا من الأساس، لكن لو فرضنا صحته

فهناك علملاء أجلاء يفسرونه بطريقة مختلفة، كما أن العقل هو المقدس الوحيد،

ومن خلاله يمكنك اختيار العالم الديني العاقل، كما تختار الطبيب العاقل لعلاجك

أو المهندس العاقل لبناء منزلك، كونك لا تملك علما بهالمجال ، فلا بد لك من الرجوع

الى أهل العلم والاختصاص، لكن ليس كل طبيب هو فاهم، ولا كل مهندس هو مبدع،

كما أن ليس كل عالم دين هو عارف، لذلك يأتي دور عقلك لتختار وتحدد بعقل ومنطق،

بعيدا عن التقديس، فلا أحد فوق النقد، ولا شيء مسلم، يمكنك مناقشة ماشئت،

أنا أتفق معك من حيث المبدأ، لكنك لم تفهم قصدي كما يجب، فأنا شخصيا لست

مقتنع بهذا الحديث، لكن لو فرضنا أنه صحيح، فله تفاسير أخرى أكثر منطقا من التفاسير

القديمة، تحياتي لك وشكرا على المرور....

في04,تشرين الأول,2007  -  03:14 صباحاً, مجهول كتبها ...

السلام عليكم
موضوع مهم بصراحه ,وتعليقات الاخوان المتفاعلين حلوه

ووجهه نظري ان ان كلمه حرمه هي مجرد مسمى ونحن لا نتطرق الى معناه بمعنى التحريم , ولو ننظر لها بمنظور ديني فهي فعلأ تحرم على الغير محرم واتوقع بأن هذا شي لاينقص من قيمه المرأه نهائياً فالمرأه مثل الجوهره الثمينه والاسلام هو الذي ثبت مكانتها في مجتمعاتنا من بعد وأد البنات منذ ايام الجاهليه ..عموماً أشكر لك الموضوع المهم يا اخي الغالي طارق واقول هذه ان هذه المواضيع مهمه ولكن لا يجب بأن نكبرها فهي لن ولم تقدمنا وتنمينا فهي لا تسمن ولا تغني من جوع.. فيجب بأن تكون المواضيع المطروحه فيها فائده تطورنا لنرفع ديننا ونعلي رايه بلادنا.. ...


خالد العتيبي

في05,تشرين الأول,2007  -  09:17 مساءً, طارق كتبها ...

أخي خالد العتيبي

أشكر وجودك وتعليقك، لكني أنا لم أكن أتكلم عن المصطلح بحد ذاته، مع ملاحظة أن مسمى حرمه هو ليس نسبة الى التحريم كما تظن، فهذا الاعتقاد خاطئ، ويمكنك مراجعة تعليقات الاخوة لتعرف ما هو مصدرها، عموما كما ذكرت في الموضوع أن ما يهمني هو فكرة استنقاص المرأه بغض النظر عن المسمى، وأما بالنسبة لتكريم الإسلام للمرأة فأنا أتفق معك تماما في ذلك، فالمشكلة ليست بالاسلام المشكلة بتطبيق المسلمين للإسلام، أما بالنسبة لتكبير الموضوع فأنا أبدا لم أكبره، لأن هناك مشكلة حقيقية بالنسبة للمرأة عندنا، ولا نستطيع تصغيرها والسكوت عنها قبل أن نحلها، أما بالنسبة لنوعية المواضيع فبالتأكيد علينا أن نركز على المواضيع التي تساهم بتطورنا وزيادة وعينا، وبكل تأكيد موضوع المرأه هو أحد هذه المواضيع التي علينا التركيز عليها لما لها من دور مهم في سبيل ارقاء المجتمع والوطن ككل، ولا نستطيع تصنيف مشاكلها تحت عنوان لا تسمن ولا تغني من جوع، عموما أحترم وجهة نظرك، وأتمنى لك التوفيق..

تحـــــــــــياتــــــــــــــــي