عجبي من اخلاقيات البعض في هذا المجتمع، من بعض التصرفات وبعض الالفاظ، حتى اصبح المرء يخجل ان يمشي في الشارع مع اهله من هول ماقد يسمع من الفاظ او ماقد يصادفه من افعال منحطة اخلاقيا، فمثلا لو كنت تمشي في سيارتك ولمجرد ان شخص ما لم تعجبه طريقة قيادتك، تراه يمر من جانبك غاضبا وينظر اليك نظرات يصعب تفسيرها هذا بالاضافه الى السب والشتم الذي قد يطالك، او حتى الاشارة اليك ببعض الحركات من خلال اصبعه قاصدا الاساءة اليك بمنتهى الانحلال الاخلاقي، او ان نجد من يعطي لنفسه حق معاقبة الناس ان اسائوا اليه حتى لو لم يقصدوا ذلك، كأن يضربهم او يهينهم، هذا ناهيك عمن لايعلم عن شيء اسمه ذوق، كأن تقف تنتظر دورك في مكان ما بشكل حضاري، فيفاجئك شخص ما يأخذ هذا الدور دون اذن او تبرير، وكأنه لم يفعل شيء، وغيرها الكثير من الامثلة، والاعجب من ذلك كله، عندما يكون هناك من يدعي التدين والايمان، وتراه يصوم ويصلي،ولايفارق المسجد، لكن مع ذلك لايبتسم بوجه الناس الابالشهر مرة، هذا ان ابتسم، او ان تجده بخيل، او لايفكر ابدا قبل ان يطعن في شرف امرأه لمجرد ان طريقة حجابها لم تعجبه، او ان يغتاب فلان وفلان فهم بنظره اشبه بالضالين، وتتفاجئ ايضا بآخر يتكلم باسم الاسلام، لكنه ظالم في بيته، ولايحترم حقوق زوجته او حتى اولاده، او ان يكون عاق للوالدين، وغيرها الكثير الكثير من الامثلة الواقعيه مع الاسف لذلك...
انا هنا لست بصدد محاسبة الناس، ولكن من المفترض اننا مجتمع مسلم، والاسلام ليس فقط صلاة وصوم، الاسلام اخلاق ايضا، لذلك علينا ان نكون قدوة في اخلاقنا، نحن بحاجة الى ان نرتقي اخلاقيا بكل ما بهذه الكلمة من معنى، حتى بالالفاظ يجب ان ننظف كلامنا، هناك من يتعذر بانه لايتلفظ بالفاظ بذيئه الا في حالة الغضب، لكن حتى لو مهما غضبنا لن تخرج منا كلمة هي خارج قاموسنا الشخصي من الاساس، ان الرقي بالاخلاق ومراعاة الذوق والادب بالتعامل مع الاخرين بتقدير واحترام انسانيتهم سوف يضفي على المجتمع طابع حضاري وراقي، وذلك كي نأمن نحن واهلنا واصدقاؤنا واولادنا وكل الذين نحبهم العيش فيه بسلام...
كتبها طارق في 12:25 صباحاً ::
أخي طارق...
أعتقد أن قلمك هنا يصرخ بكل مايملكه من طاقة
طاقة الحق..وطاقة الصواب..وطاقة الإنسانيه
فأي مجتمع هذا الذي نعيش فيه!!يرى الأخلاق والدين من منظور آخر...منظور أعوج
ومن منهم سيتفهم ذلك!!
فكأنك على مقولتنا الشعبيه(تنفخ بقربة مفقوعه)
::
موضوع رائع واكثر ماأعجبني هذه السطور المختصره
(من المفترض اننا مجتمع مسلم، والاسلام ليس فقط صلاة وصوم،
الاسلام اخلاق ايضا، لذلك علينا ان نكون قدوة في اخلاقنا، )
ابداع....بانتظار جديدكـــ
اشكرك عزيزي سعودي رايق
على هذا التشجيع، ويسرني
ان الموضوع قد نال اعجابك،
تحياتي لك ونورت المدونه....
شكرا على نثرك لحروفك الرائعة في مدونتي
موضعك جدير بالطرح وفعلا هلق الواحد بيعوف حالو ليوصل على البيت
صدقت والله
عزيزي ماجد
نورت المدونه
واشكر تعليقك عالموضوع،
تحياتي لك..
اتمنى ان تقبل تصفيقي لهذه الكلمات الرائعة ..
رائع جدا ولمست الجرح ..
الحقيقة أن جُلنا يعاني من سوء بعض تصرفاته ..
شعور بالتقصير تجاه أنفسنا وغيرنا ينتابنا للحظات وقد يقف عند الندم أو وعد أنفسنا بألا نكرر ذلك..
وقد نستصغر وقفتنا مع أنفسنا! فنسرع لنكمل مشوار حياتنا وننسى ونتناسى فنحن في عصر السرعة!
ومرة تلو مرة..تصرفاتنا تبدي مدى جهلنا أو ربما عدم اكتراثنا.. بمبادئ أخلاق حميدة في نفوسنا.. تؤثر فينا وفي غيرنا..
نحن جل ازمتنا اخلاقية ان صح التعبير الجميع يفتقد تطبيق شريعته واداب ديننا الحنيف
فيأخذ مايريده ويرمي مايخالف هواه ..
وهاهو الشاعر يحكي ان المرء بأخلاقه :
صلاح أمرك للأخلاق مرجعه *** فقوّم النفس بالأخلاق تستقم
دمت ودام هذا الطرح الراقي ..
اعتذر لاطالتي لكن قلمي ابى ان يقف امام سمو طرحك ..
سعيدة بتواجدي ..
كل الشكـر لك ..
أطيب المنــى ..
الرائعه دانة الروح،
اشكر مداخلتك القيمه التي
اضافت للموضوع فائده اكبر،
كما لايسعني سوى شكرك
على هذا الاطراء الذي اسعدني
جدا، وهو بمثابة تشجيع صادق،
سررت جدا بمرورك وبكلماتك
الرائعه، ولا تعتذري عن الاطالة
لانك اختصرت بذوق راق وعال...
تحياتي وتقديري....
موضوعاتك مهمة، سواء الرقي الأخلاقي أو ثقافة الاختلاف. ويسعدني أن أعود لاحقا لأقضي عندك وقتا أطول.
أهنئك على بدايتك وعلى اختيارك للموضوعات.
عزيزي فنجان شاي
يسعدني وجودك في مدونتي،
كما اني اشكر لك هذا التشجيع،
تحياتي لك...
نحن نعاني تدهورا أخلاقيا، ربما في السعودية الحال أفضل قليلا من دول أخرى عربية وإسلامية، ناهيك عن العالم الآخر. ولكن الموج قادم، وهو يكتسح التربية والأخلاق والفطرة السوية بضراوة تزداد مع الأيام.
انفتاحنا على العالم يمكن أن يكسبنا مزيدا من الرقي الأخلاقي إذا وجد الشباب والناشئة من يدلهم على الجانب الخيّر في هذا الانفتاح، لأن لنا رصيدنا الاجتماعي والقِيَمي، ولكن أخشى أن هذا الرصيد في نضوب لأن من يرعاه (في البيت والمدرسة والمسجد ومؤسسات المجتمع الأخرى) هم في نضوب يوما بعد يوم.
أنا متفائل، ولكن بصعوبة، لأني لا أريد أن أكون متشائما.
كلامك جميل وفيه وجهة نظر
مهمة حقا...
واتفق معك من حيث التفاؤل،
فالأمل كبير انشاءالله، وعلينا السعي
من أجل الوصول...
تحياتي لك
جميل جدا و اشكرك على هدا الموضوع الدي يمس الأمة العربية خاصة و عموما العالم بأسره المهم أشكرك على هدا الموضوع الراقي
مع تحياتي صديقتكم الجديدة (نبع الحنان)
السلام عليكم و رحمت الله و بركاته أنا معجبة جدا بالموضوع و أشكرك يا طارق
صديقتكم (الحب الأبدي)
نبع الحنان
أشكر لك وجودك وسعيد لأن الموضوع أعجبك، كما أتمنى أت تعجبك أغلب مواضيع المدونة إن لم يكن جميعها...
تحـــــــــــــياتي لك
الحب الأبدي
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وأنا سعيد لأن الموضوع أعجبك، وأنا من يشكرك على وجودك وتعليقك، وأهلا بك صديقة جديدة للمدونة، أستفيد من آرائها وتعليقاتها...
تحـــــــــــــــــياتي لك...
