طارق النزر


صفحة اعبر فيها عن افكاري واطرح فيها ارائي...

382ima
الخميس,آذار 20, 2008


أنا عادة لا أحب نقل المقالات لمدونتي، لكن هذا المقال تحديدا للكاتبة السعودية المتألقة مرام عبدالرحمن مكاوي، هو عبارة عن مقال جماعي شارك في كتابته عدة أشخاص، وكانت هذه فكرة الأخت مرام التي طرحتها من خلال مدونتها، وأطلقت على هذه الفكرة اسم (مقال الويكي)، وكنت أنا واحدا من الذين شاركوا في كتابة المقال، وقد نشر هذا المقال في مدونة الكاتبة مرام وفي جريدة الوطن السعودية وفي موقع العربية نت، وأترككم الآن مع المقال الذي أتمنى أن ينال اعجابكم، مع العلم أن مشاركتي ستكون بلون مختلف....

كيف يريد هذا الجيل أن يتزوج؟

لا أعتقد أن هناك جلسة لمجموعة من الشباب، أو مجموعة من البنات، وخاصة إن كانوا غير متزوجين ومتزوجات، ستخلو من الحديث عن الزواج. وسيطل سؤال مثير برأسه قبل أن ينقسم الجمع إلى فريقين! والسؤال هو كيف نتزوج وعلى أي أساس؟ هل الزواج التقليدي الذي صمد قروناً طوالاً مازال نافعاً رغم كل المتغيرات؟ أم أن طريقة " القلب وما يهوى" هي الأنجع بغض النظر عن أية اعتبارات أخرى؟

ابتداء يجب أن نعرف أن التقليدي درجات ومراحل متفاوتة، وهو ما يعرف بزواج الصالونات، فهناك من وظيفة الأهل فيه فقط ترتيب التعارف، وآخرون لا يسمحون باللقاء قبل ليلة الزفاف. وكذلك الزواج عن حب وتعارف يختلف

   المزيد ...

الأربعاء,شباط 13, 2008


في عام 1896 وقع أول حادث سير في العالم، وحينها أعلنت احدى الصحف اللندنية أن ما حدث يجب أن لا يتكرر، مما حذى بمنظمة الصحة العالمية لأن تدعو كافة الحكومات ومؤسسات المجتمع المدني لأن تتكاتف لإيقاف تكرر هذه المأساة والعمل لمعالجة هذا الموضوع... وبعد مرور أكثر من 100 عام، نجد أن المأساة لم تتوقف وما زالت تتكرر، بل ازداد الوضع سوءا، حيث أكدت الإحصائيات أن هناك قتيلا واحدا على الأقل كل ثلاثين ثانية في العالم بسبب الحوادث المرورية، منهم أكثر من خمسة وثلاثين ألفا هم قتلى على طرقات الدول العربية! لتصبح الحوادث المرورية مشكلة تهز دول العالم، في الغرب والشرق، ولا سيما السعودية، حيث أصبحت ظاهرة الحوادث المرورية المميتة أو ذات الضرر البليغ أشبه بالهاجس المقلق أو الشبح المرعب لأفراد المجتمع السعودي، فما ينتج عنها من حسرة وألم إما لموت أو إعاقة أحد ما، كفيلة لجعلها كذلك، فقد أشارت بعض الإحصائيات المتخصصة عام 2004 إلى أن معدل الوفيات في السعودية يقدر بنحو قتيل كل ساعة! وعند التركيز على مجمل هذه الوفيات فإن الدراسات تؤكد أن التصنيف العمري للمتوفين يمثل جانبا مأساويا وهو أن 78 في المائة تقل أعمارهم عن 45 عاما، كما أكدت احصائيات وزارة الصحة أن خمس المتوفين هم من الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 15 عاما! ويؤكد المراقبون أن الأرقام وللأسف الشديد ، بازدياد.

وبالإضافة الى الخسائر البشرية الفادحة والمؤلمة كانت هناك الخسائر المادية التي هي الأخرى لم تكن بسيطة، فقد ذكر التقرير الذي صدر عن شعبة المرور بالمملكة العام الماضي، أن السعودية تخسر حوالي 13 مليار ريال سعودي سنويا بسبب الحوادث، وأن هذه الخسائر منها

   المزيد ...

الجمعة,كانون الأول 14, 2007


يعتبر موضوع الخادمات المنزليات أحد المواضيع التي أثارت نقاشا وجدلا واسعا، ولا زال هذا الموضوع يأخذ حيزا كبيرا من الإهتمام، ليس على المستوى الإجتماعي أو الحكومي المحلي فحسب، بل حتى على المستوى العالمي، وهذا مالاحظناه من خلال التقرير الصادر عن منظمة "هيومن رايتس ووتش" المهتمة بالدفاع عن حقوق الإنسان بالعالم، في 14 من نوفمبر الماضي، والذي جاء في 131 صفحة لتؤكد فيه أن حكومات دول الخليج، بما فيها السعودية، قد فشلت بالحد من الإساءات الخطيرة بحق الخادمات المنزليات، وكان رد هيئة حقوق الإنسان السعودية على هذا التقرير بأنه مسيس، وأكدت بأن غالبية التقارير الصادرة عن المنظمات الحقوقية تفتقد المصداقية والأدلة والبراهين الثابتة.

ومن غير المستغرب أن يأخذ موضوع الخادمات كل هذا الإهتمام، فالخادمة أصبحت جزء لا يتجزء من المجتمع السعودي، وقد ذكرت بعض الأحصائيات أن 88,7% من البيوت في المملكة بها خادمة واحدة على الأقل، وأن 97% من الخادمات غير عربيات منهن 68,8% من الجنسية الإندونيسية، كما ذكرت إحدى الدراسات الأخرى أن متوسط عمر الخادمات هو 30 سنة، وأن هناك خادمات تبلغ أعمارهن 20 سنة وأقل من ذلك أيضا، كما أشارت هذه الدراسة الى أن الخادمات يواجهن مشكلات متعددة، في مقدمتها سوء المعاملة والإنتهاكات الجنسية، هذا بالإضافة الى عدم دفع الرواتب أو التأخر في دفعها، ومع أن السعودية قد ذكرت قبل عدة سنوات أنها في صدد اعداد مشروع قانون مرجعي لهذه العمالة، وأنه من الممكن أن يكون هذا الإعداد مشتركا بين دول الخليج ليصبح قانونا موحدا، إلا أنه والى الآن لم يصدر شيئا بهذا الخصوص، حتى أنه لا توجد هناك حماية قانونية خاصة بهذه العمالة المنزلية، وأتمنى أن

   المزيد ...

الإثنين,تشرين الأول 22, 2007


يمكنني القول أننا نعيش في مجتمع يفتقر للوعي ومتلقي بلا تفكير بغالبيته، فينشأ غالبيتنا في بيته على مبدأ اسمع الكلام وقول انشالله!! وفي حال أراد الإستفسار ولو بكلمة (بس) سبقه الرد قبل أن ينهي استفساره بمقولة (من غير بس)!!! وان لم يقنع متسائلا (طيب ليش؟؟؟) كان رده هذا دليلا على عناده وعدم طاعته وقد يتعرض للعقاب فهذا مظهر من مظاهر قلة الأدب وعدم احترام الوالدين!!! ليستمر معه هذا الوضع المتشابه بالمبدأ والمختلف بطبيعة الظروف، كأن يكون في المدرسة مع استاذه، أو في أموره الاجتماعية مع وجهاء المجتمع، أو حتى الدينية مع علماء الدين، وهنا يضاف على ردهم: أنت لست من أهل الاختصاص ونحن أفهم منك، هذا ان احترموه قليلا ولم يقولوا له عوضا عن ذلك أنت لاتفهم!!! وبسبب ماذكرت سابقا من ظروف (وهي للمثال وليست للحصر) أو غيرها، يتعود غالبيتنا على عدم التفكير والإتكال به على غيرنا في الكثير من الأمور، قد تكون أمور عامة في غالبها، لكن أيضا الأمور الشخصية نعتمد في الكثير منها على غيرنا في اتخاذ القرارت بها، وأصبحنا نبحث دائما عمن يمكنه التفكير عنا، ليملي علينا قراراتنا وقناعاتنا ومبادئنا ويحدد لنا صوابنا و خطؤنا، ومالذي ينبغي علينا فعله ومالا ينبغي علينا فعله، وطبعا نحن مستعدون نفسيا وتربويا للسمع والطاعة، دون أن نسأل أنفسنا من أين حكم هو بذلك وعلى أي أساس كان يستند؟ وهل يملك حقا الاجابة الشافية على كل ذلك؟ وحتى لو اختالنا شعور من عدم الإقتناع نرد على أنفسنا فورا بأن فلان قال عكس ذلك ونحن لسنا بأعلم منه، ولو كان الذي قال لنا ذلك ليس فلانا واحدا فقط، بل كانوا فلان وعلان وعلتان هنا صارت الحجة أقوى، ولا نجرؤ حتى على الشعور بعدم الإقتناع، هذا ناهيك عن التساؤل وهو لن يخطر على بالنا

   المزيد ...

السبت,أيلول 29, 2007


أثناء زيارتي لبعض المدونات، لا حظت أن هناك أكثر من مدونة مخصصة لمهاجمة الشيعة، وحتى بعضها كتب في تعريف مدونته إظهار حقيقة الشيعة الضالين، والبعض وصفهم بالكفار وآخر يحذر منهم وأنهم الخطر الأكبر الذي يتصاغر خطر اسرائيل أمامه!!! بصراحة هذا الموضوع ليس بجديد، ودائما المذهب الشيعي معرض للتشكيك بشرعيته من قبل البعض، وأنا عن نفسي لا ألوم الكثير منهم، حيث أن هناك تشويه وتضليل من قبل بعض المتعصبين، مما يسبب نوع من التشويش لدى الآخرين، وبالمقابل هناك من الشيعة من يملك نفس العقلية المتعصبة والتكفيرية اتجاه باقي المسلمين، لكن مع ذلك تفاجئت بهذه المدونات، ومالفائدة منها أصلا، ولماذا عندما يكون هناك بوادر تقارب وتعايش ودي بين المسلمين، يظهر من يحاول تعطيل الأمر ومنعه بكل قوته، لمصلحة من ذلك؟ والى متى هذا التحجر والتخلف؟ الشيعة والسنة يلتقون في الكثير من المجتمعات، والعقل السليم يقول بأن عليهم التقارب والتعايش فيما بينهم، والسني الذي يحلم بأن يحول الشيعة الى سنة أو الشيعي الذي يحلم أن يحول السنة الى شيعة، عليه أن يتيقن بأن هذا مجرد حلم لم ولن يتحقق، وحلمه هذا في غير موضعه، لذلك علينا أن يكون التقارب والوحدة بين المسلمين هو حلمنا الذي علينا أن نسعى لتحقيقه، هذا اذا لم يكن واجب علينا وليس حلما فقط،

وهنا نقطة مهمة أود التنويه اليها وهي أن هناك فرق بين أن نعتقد أننا الصح، وأن نعتقد أننا الأصح، فالإعتقاد الأول يعني أننا الوحيدون الذين على صواب، وغيرنا هم الضلال، ولا أحد حق سوانا، وهذا تفكير خطير وسبب رئيسي لتولد الانقسام والحقد بين المسلمين، وعلينا أن لا نفكر بهذه الطريقة، أما الاعتقاد الثاني فيعني أننا جميعا على حق، لكن

   المزيد ...

الأحد,أيلول 16, 2007


انه شهر رمضان المبارك، هذا الشهر العظيم، شهر القرآن والتوبة والغفران، وصلة الارحام والصدقة والخير، وغيرها الكثير من القيم الصالحة التي يحملها هذا الشهر الكريم، وفيه تتغير عاداتنا اليومية، لينكسر الروتين ويذهب الملل الناتج عنه، والأهم من ذلك أنه عادة ماتنتعش فيه روحانيتنا الدينية، فنتقرب من الله أكثر، ونحاسب أنفسنا أكثر، ونقرأ القرآن أكثر، بل أنه حتى الذي لا يقرأ القرآن طوال السنة (مع الاسف الشديد لذلك) عادة مايقرأه في هذا الشهر تحديدا، وعظمة فضله لايسعني ان اعطيها حقها في هذه السطور، وليس هدفي من هذا الموضوع هو التعريف عن فضل هذا الشهر الذي لا يغفل عنه الا قلة قليلة، ماأود التركيز عليه هو التلفزيون في هذا الشهر، وخاصة المسلسلات...

هو صحيح أني من الأشخاص الذين يحبون التلفزيون كثيرا، وأستمتع بالمسلسلات الجميلة، خاصة السورية منها، إلا أن الموضوع يحتاج الى وقفة صادقة، فكأن الموضوع أصبح مبالغا فيه، ولو استمر الأمر على ماهو عليه الآن فستكون هناك مشكلة حقيقية بالمستقبل، لأنه من الممكن أن يتحول هذا الشهر الى شهر مخصص لمتابعة التلفزيون بعد أن أصبح حاليا شهرا مخصصا للإنتاج التلفزيوني،وقد يصبح من لايتابع التلفزيون طوال السنة، نجده يتابعه في هذا الشهر تحديدا، خاصة وان المشكلة بدأت من الآن، حيث صار التلفزيون يأخذ من وقتنا الكثير، يأخذ من وقت العبادة ومن وقت صلة الرحم، ومن وقت الأعمال الصالحة المستحبة في هذا الشهر، هذا غير أن ليس كل مايعرض من هذا الكم الهائل يتناسب مع حرمة هذا الشهر، فهناك بعض المشاهد في بعض المسلسلات تخدش صيام المشاهد، طبعا أنا هنا لاأقصد أن لا نتابع شيئا، لا بالعكس، فالترويح عن النفس مطلوب حتى في

   المزيد ...

الإثنين,آب 27, 2007


حرمه هي كلمة تطلق على المرأه في الكثير من مجتماعتنا، خاصة الخليجية منها، وجمعها حريم، طبعا لا أدري من اين اتت هذه التسمية وماهو المقصود منها بالضبط، لكنه اسم ماعاد يعجبني، لأنه ناتج عن خلفية فيها استنقاص للمرأه، حتى أن لقب حرمه هو بمثابة الشتيمة!!! فعندما يريد البعض تحقير رجل ما لسبب او لآخر يقال عنه حرمه!! والعجيب ان هذا الرجل يزعل منها كثيرا! فبالنسبة له ان تسبه وتشتمه وتقول عنه حيوان مثلا، اهون عليه من ان تقول عنه حرمه! فهي تمثل له كل القيم السلبية واهانة كبيرة لايمكن غفرانها الابصعوبة شديدة، وطبعا بالنسبة له المشكلة ليست باللقب بحد ذاته، المشكلة هي بصاحبة اللقب، وانا هنا لست في صدد الخوض بالألقاب، مايهمني هو فكرة استنقاص المرأه بغض النظر عن اللقب، عموما، هو صحيح بأني رجل، لكن عندما فكرت بالموضوع تعجبت فعلا من الرجال، وطبعا لا أعمم لكنهم كثيرون، لماذا يعتقد الرجل دائما انه الافضل؟ وأن مقارنته بالمرأه تعد إهانة؟ فهو ينظر للمرأه بدونية، متناسيا أنها انسان متكامل أيضا، ويعترف بكثير من الأحيان انها قاصر، ويتحجج بأنه روي عن النبي أنه قال عن النساء انهن ناقصات عقل ودين!!

أولا نحن لسنا فقهاء، فالكثير من العلماء الاجلاء يفسرون هذا الحديث بطريقة تختلف عن تلك التي نفهمها نحن دون علم كاف، ثانيا هل يعني ذلك ان نصادر فكرها وآرائها ونحرمها من فرص قد تكون هي أجدر وأحق بها من باقي الرجال بهذه الحجة العقيمة!!! نحن وللأسف الشديد ظلمنا المرأه كثيرا، حتى بأبسط الأمور، فعندما يعقد قران أحدهما، نقول ملك فلان على فلانه، ونسميها بالملكه (بكسر الميم وسكون اللام) هوصحيح اننا تعودنا على هذا الاسم، لكن بالحقيقه اسم ينافي انسانية

   المزيد ...

الأحد,آب 26, 2007


لكل مجتمع عاداته وتقاليده التي تحدد هويته، فهي تضفي عليه نوع من الخصوصيه، فلو القينا نظرة على المجتمعات سواء كانت القديمه او المعاصرة، نجد ان العادات والتقاليد اخذت قيمه كبيرة واهميه بين افراد هذا المجتمع او ذاك، وانا برأي الشخصي ارى ان العادات والتقاليد فعلا مهمه ومبدأها جميل، فهي كما ذكرت تحدد هوية المجتمع، حتى انه في حال سفرنا لبلد ما، احد اهم الاشياء التي تهمنا معرفتها هي عادات وتقاليد هذا البلد، ومن خلالها يمكننا الى حد ما تحليل طبيعة مجتمع هذا البلد وطريقة تفكيرهم واولوياتهم...

لكن وللأسف نحن شوهنا هذا المفهوم بشكل مباشر او غير مباشر، وطبعا انا هنا لا أعمم، ولكن يمكنني القول انها ظاهرة منتشرة، وذلك حين جعلنا هذه العادات والتقاليد عبارة عن مقدسات! لايمكن لأحد تجاوزها او حتى النقاش فيها، فهي حدود لايمكن لأحد ان يتعداها، وهذا خطأ، فهناك عادات وتقاليد جميله ومحببه ، وهناك عادات وتقاليد سيئه وعلينا التخلص منها، وهذا ليس عيبا، فبالنهايه المجتمع هو من يصنع عاداته وتقاليده، فلماذا نجعلها فوق النقد،وكأنها تشريعات سماويه، بل يؤسفني القول أن ببعض الاحيان نقدم العادات على الدين، وعلى سبيل المثال لا الحصر، يأتي شاب خلوق ومتدين وفاهم، لخطبة فتاة ما، لكن اباها يرفض لانه ليس من نفس القبيله، فعليها الزواج بابن عمها حتى لو كان اقل تدينا والتزاما،فهذا هو التقليد وهكذا جرت العادة، مع ان الدين حثنا على الابتعاد عن هذا التصرف، لكننا نعطي الاولويه للعادات والتقاليد، وحتى لو فرضنا ان هذا الاب غير مقتنع بهذا التقليد ووافق على تزويج ابنته لهذا الشاب من غير قبيلته، فمجتمعه لن يسمح له، وقد يهاجمه بعنف، يعني اشبه بالواجب

   المزيد ...

الإثنين,آب 20, 2007


عجبي من اخلاقيات البعض في هذا المجتمع، من بعض التصرفات وبعض الالفاظ، حتى اصبح المرء يخجل ان يمشي في الشارع مع اهله من هول ماقد يسمع من الفاظ او ماقد يصادفه من افعال منحطة اخلاقيا، فمثلا لو كنت تمشي في سيارتك ولمجرد ان شخص ما لم تعجبه طريقة قيادتك، تراه يمر من جانبك غاضبا وينظر اليك نظرات يصعب تفسيرها هذا بالاضافه الى السب والشتم الذي قد يطالك، او حتى الاشارة اليك ببعض الحركات من خلال اصبعه قاصدا الاساءة اليك بمنتهى الانحلال الاخلاقي، او ان نجد من يعطي لنفسه حق معاقبة الناس ان اسائوا اليه حتى لو لم يقصدوا ذلك، كأن يضربهم او يهينهم، هذا ناهيك عمن لايعلم عن شيء اسمه ذوق، كأن تقف تنتظر دورك في مكان ما بشكل حضاري، فيفاجئك شخص ما يأخذ هذا الدور دون اذن او تبرير، وكأنه لم يفعل شيء، وغيرها الكثير من الامثلة، والاعجب من ذلك كله، عندما يكون هناك من يدعي التدين والايمان، وتراه يصوم ويصلي،ولايفارق المسجد، لكن مع ذلك لايبتسم بوجه الناس الابالشهر مرة، هذا ان ابتسم، او ان تجده بخيل، او لايفكر ابدا قبل ان يطعن في شرف امرأه لمجرد ان طريقة حجابها لم تعجبه، او ان يغتاب فلان وفلان فهم بنظره اشبه بالضالين، وتتفاجئ ايضا بآخر يتكلم باسم الاسلام، لكنه ظالم في بيته، ولايحترم حقوق زوجته او حتى اولاده، او ان يكون عاق للوالدين، وغيرها الكثير الكثير من الامثلة الواقعيه مع الاسف لذلك...

انا هنا لست بصدد محاسبة الناس، ولكن من المفترض اننا مجتمع مسلم، والاسلام ليس فقط صلاة وصوم، الاسلام اخلاق ايضا، لذلك علينا ان نكون قدوة في اخلاقنا، نحن بحاجة الى ان نرتقي اخلاقيا بكل ما بهذه الكلمة من معنى، حتى بالالفاظ يجب ان

   المزيد ...


السبت,آب 18, 2007


هل من حقي ان اختلف عنك؟

وهل من حقك ان تختلف عني؟

هل من حقنا ان نختلف ؟

نعم، فالاختلاف حق، وبما انه حق يجب ان نتعلم ثقافته، التي وللأسف الشديد هناك الكثير ممن يفتقرون لهذه الثقافه الضروريه، عليهم ان يتقبلوا الاخر،ويستوعبوا ان ليس من حق اي شخص ان يضغط على الاخرين ليكونوا مثله حتى يحبهم، او ان يضغط على من يحبهم ليكونوا مثله كي يستمر في حبهم، وانا هنا لا اتكلم عن المختلف لمجرد انه يريد ان يختلف من باب القول السائد خالف تعرف، انا اقصد المختلف صاحب الفكرة والحجة والمنطق في افكاره وارائه، او المختلف الذي ليس له يد باختلافه، مثل العرق اواللون، ان الاختلاف نعمة عظيمه وواقع طبيعي، من يحلم بان يعيش في مجتمع متشابه بارائه ودينه وعادته الاجتماعيه، هذا انسان غير سوي ويحلم بشيء مستحيل،وبطريقة تفكيره هذه سوف يزعج الاخرين ممن يختلفون معه، وينفرهم منه،وقد يتحول الى متطرف وعدائي اتجاههم ، فلنعود انفسنا ان نعيش متعة الاختلاف والتنوع، بالاديان والاعراق والافكار والاجتهادات والعادات، يكفينا الغاء للاخر، يكفينا عداءا لمن لايشبهوننا، وليصبح الاختلاف من ثقافتنا، وحق الاختلاف من عقائدنا طالما

   المزيد ...